الأزمة الليبية

الرئيس الجديد لمؤسسة النفط يتسلم مهامه.. ويتعهد بإعادة الإنتاج

قرار إقالة مصطفى صنع الله قد فجر خلافات حادّة بينه وبين رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تسلم فرحات بن قدارة، الرئيس الجديد للمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، مهامه رسمياً، بعد يوم من تعيينه في هذا المنصب من قبل رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة، رغم اعتراض الرئيس المقال مصطفى صنع الله.

وتسلم قدارة مهامه بدعم من قوة مسلحة، انتشرت في محيط مقر المؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة طرابلس، وأجبرت الرئيس المقال مصطفى صنع الله، الذي رفض التخلي عن منصبه، على المغادرة.

وفرحات بن قدارة، الرئيس الجديد لمؤسسة النفط الليبية، هو مصرفي بارز، تقلد عدة مسؤوليات ومناصب في ليبيا وخارجها منذ عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، أبرزها توليه منصب محافظ البنك المركزي بين عامي 2006 و2011.

وتعهد بن قدارة في كلمة ألقاها خلال مراسم تسلمّه منصبه، بالعمل على إبعاد مؤسسة النفط على الصراعات السياسية في البلاد، ودعمها من أجل العودة للعب دور حيوي في دعم الموارد الوطنية.

وقال إن أولويات مجلس إدارته ستكون استعادة الطاقة التصديرية للنفط والغاز في هذه الفترة التي تشهد فيها أسعار الطاقة ارتفاعاً، وفك الاختناقات التي تواجهها محطات وخطوط الإنتاج والتصدير حلحلة المشكلات الأمنية ، إلى جانب التركيز على تفعيل أنظمة الحوكمة، ودعم دور الشريك الأجنبي الذي كان مسهما في تطوير القطاع.

وكان قرار إقالة مصطفى صنع الله، قد فجر خلافات حادّة بينه وبين رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، وقال إن ولاية حكومته واتهمه بالتلاعب بمؤسسة النفط، كما أثار انقساما واسعا في الساحة السياسية بين داعم لقرار إقالته ورافض لها، وهو ما أثار مخاوف من أن يتحوّل هذا الصدام إلى مواجهة مسلّحة أو إلى انقسام المؤسسة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.