حراك في جنوب ليبيا.. تمهيداً لإيقاف ضخ النفط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن زعماء قبائل وأهالي بإقليم فزان جنوب ليبيا إغلاق كافة الطرق أمام الشاحنات المتجهة إلى الحقول النفطية، تمهيداً لإيقاف ضخ النفط، الخميس المقبل، بعد استئنافه لفترة قصيرة، في خطوة قد تربك حسابات السلطة التنفيذية.

جاء ذلك بعد اجتماعهم، الثلاثاء، بمنطقة الغريفة جنوب البلاد، في لقاء قرروا من خلاله، إغلاق منطقة فزان كاملة اعتباراً من الثلاثاء أمام كل الآليات المتجهة إلى الحقول النفطية، ثم إيقاف تدفق النفط والغاز اعتباراً من الخميس المقبل.

مادة اعلانية

يشار إلى أن الأمر يتعلق بحقلي الشراراة والفيل، أكبر حقول النفط الليبية، ويضخان نحو 400 ألف برميل يومياً.

وفاة أكثر من 10

جاء هذا الحراك الجاري في جنوب ليبيا عقب حادثة وفاة أكثر من 10 أشخاص وإصابة العشرات جراء انفجار شاحنة وقود، في 1 أغسطس، خلال عملية تدافع من أجل الحصول على بنزين بعد تعطل الشاحنة في الطريق العام.

وقد ألقت هذه الحادثة الضوء على أزمة التزود بالمحروقات في منطقة الجنوب الغنية بالنفط، وندرة البنزين والمنتجات البترولية.

إلى ذلك يطالب أهالي إقليم فزان، بتحسين الأوضاع المعيشية والرفع من مستوى الخدمات العامة وتوفير الوقود ومنتجات الطاقة، وتحقيق العدالة بين الجهات.

إيقاف ضخ النفط

غير أن تحركاتهم التي ترمي إلى إيقاف ضخ النفط مرة أخرى قد تربك حسابات مسؤولي البلد، الذين وضعوا الثلاثاء خطة للرفع من الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً، وذلك بعد اضطرابات عرفها هذا القطاع ناجمة عن احتجاجات بسبب رفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة تسليم السلطة، إضافة إلى إقالة رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله.

واستؤنف تصدير النفط في الأسبوع الأخير من يوليو الفائت، بعد إغلاق دام 3 أشهر من جانب جماعات قبلية في الجنوب والوسط والجنوب الغربي والشرقي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.