مخابرات تركيا: أي مهاجم لطرابلس الليبية نعتبره عدواً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أكد نائب رئيس جهاز المخابرات التركية، جمال تشاليك، الخميس، استعداد أنقرة للدفاع عن العاصمة الليبية طرابلس، في حال تعرّضها لهجوم.

جاء ذلك أثناء اجتماعه في طرابلس مع رئيس جهاز المخابرات بحكومة الوحدة الوطنية، حسين العائب، وأبرز القيادات العسكرية بالمنطقة الغربية، وفق وسائل إعلام محلية.

مادة اعلانية

"خط أحمر"

وفي أحدث فصول التدخل التركي في ليبيا، شدد تشاليك خلال اللقاء على أن "أمن مدينة طرابلس خط أحمر لا يمكن العبث به"، وأنهم سيتعاملون مع "أي طرف مهاجم بصفته عدواً"، بحسب تعبيره، "من خلال الاتفاقية الأمنية والعسكرية الموقعة مع المجلس الرئاسي" السابق.

فيما دعا "جميع الأطراف على التوافق مع حكومة الوحدة الوطنية للوصول إلى الانتخابات".

أول تصريح واضح

يشار إلى أن هذا أول تصريح واضح لتركيا، التي ما زالت تحتفظ بقواتها في ليبيا، تعلن من خلاله استمرار دعمها للحكومة التي يقودها عبد الحميد الدبيبة، واستعدادها للدفاع عنها للبقاء في السلطة لحين إجراء انتخابات في البلاد، بحال تعرضها لهجوم عسكري، وذلك على حساب الحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، والتي بدأت تؤكد على قرب دخولها طرابلس لانتزاع السلطة من الدبيبة، وكانت تعوّل على تغيّر الموقف التركي لصالحها.

وسبق وأن زودت أنقرة حكومة الوفاق السابقة، بدعم عسكري ومعلوماتي كبير ومقاتلين أجانب، عند شن قوات الجيش الليبي بين عامي 2019 و2020 عملية لدخول طرابلس، وذلك عقب توقيع اتفاق عسكري وبحري مع رئيس المجلس الرئاسي السابق فايز السراج.

يأتي هذا الموقف التركي الرافض لإدخال طرابلس في حرب جديدة، في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة الغربية لليبيا تحشيدات عسكرية مقلقة للميليشيات المسلحة الموالية للدبيبة والأخرى الداعمة لباشاغا، مما أثار مخاوف من تحوّل النزاع على السلطة من صراع سياسي إلى ميداني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة