الأزمة الليبية

ليبيا.. ارتفاع حصيلة قتلى مواجهات طرابلس إلى 23 و140 مصاباً

مصادر العربية: اشتباكات في بوابة الجبس والكريمية بين قوات الجويلي وقوات مؤيدة للدبيبة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا مواجهات طرابلس إلى 23 قتيلا و140 مصابا.

وتشهد أحياء شارع الزاوية وباب بن غشير والصريم، منذ فجر السبت، مواجهات مسلحة بين مجموعات تتبع لجهاز "دعم وحفظ الاستقرار" التابع للمجلس الرئاسي ويرأسه غنيوة الككلي، و"اللواء 777" التابع لرئاسة الأركان ويقوده هيثم التاجوري، بحسب مراسل الأناضول.

كما أفادت مصادر العربية باسمرار الاشتباكات في بوابة الجبس والكريمية بين قوات الجويلي وقوات مؤيدة للدبيبة.

وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "إحصائية ضحايا الاشتباكات التي تشهدها العاصمة طرابلس ارتفعت إلى 23 قتيلا و140 جريحا (لم توضح هوياتهم)".

وكانت الوزارة قالت في بيان سابق إنه وفقا "للإحصائية الأولية لضحايا الاشتباكات التي تشهدها العاصمة طرابلس بلغت 12 قتيلا و87 مصابا".

وفي بيان منفصل قالت الوزارة إن "مستشفيات عامة ومراكز صحية تتبع وزارة الصحة تتعرض للقصف والاستهداف منذ ساعات الفجر الأولى بمدينة طرابلس".

ودعت إلى "تجنيب كافة المرافق الطبية ومراكز الطوارئ والإسعاف خطر الاشتباكات المسلحة، خوفاً من أن تتوسع دائرة الاستهداف لتشمل المستشفيات العاملة في بالعاصمة طرابلس".

حرب الميليشيات

وبدأت الميليشيات الموالية لرئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، اليوم، تتقدم باتجاه وسط طرابلس، بعد سيطرتها على البوابة الواقعة غرب العاصمة، بينما أعلنت الميليشيات المحسوبة على رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة النفير العام، في خطوة تنبئ باندلاع صدام مسلح على السلطة.

وقالت مصادر محلية إن ميليشيا "فرسان جنزور" نجحت في صد تقدم الميليشيات الموالية لباشاغا نحو وسط العاصمة، بينما شوهد رتل عسكري ضخم يضم عشرات العربات المسلحة تابع لباشاغا، وهو يتوجه من مدينة مصراتة نحو العاصمة طرابلس، كما تحركت الميليشيات التابعة لـ"اللواء أسامة الجويلي" الداعم لباشاغا جنوب العاصمة طرابلس.

في هذه الأثناء، وجهت "قوة العمليات المشتركة" الموالية للدبيبة نداءً عبر "راديو مصراتة" إلى كافة منتسبيها للالتحاق بمقراتهم بكامل تجهيزاتهم العسكرية والاستعداد وإعلان حالة التعبئة.

في ظل هذه الأوضاع قطع رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، زيارته الرسمية إلى تونس، وعاد للعاصمة طرابلس.

ولا تزال الاشتباكات، التي اندلعت ليل الجمعة-السبت في طرابلس، مستمرة في بعض شوارع العاصمة الليبية اليوم. وقد قال عميد بلدية طرابلس المركز إبراهيم الشبلي إن "الوضع مأساوي" في مناطق شارع الزاوية وسيدي خليفة وباب بن غشير.

هذا وأفادت منصة "فواصل" الليبية بأن الفنان الشاب مصطفى بركة قُتل إثر إصابته برصاص عشوائي جراء الاشتباكات التي دارات ليلاً في شارع الزاوية وسط طرابلس.

آثار الاشتباكات العنيفة بمنطقة باب بن غشير في طرابلس

وذكرت مصادر طبية ليبية مقتل 4 على الأقل في الاشتباكات، وأكدت ارتفاع عدد الجرحى إلى 30 مشيرة إلى أن الإصابات بين المتوسطة والخفيفة.

وقال جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي إن الاشتباكات في طرابلس تمنع مساعدة المدنيين، وإحصاء الجرحى صعب بسبب الاشتباكات. وطالب بفتح كافة فروع الجهاز من تاجوراء إلى المنطقة الوسطى. وطالب بهدنة لفتح ممرات آمنة في طرابلس.

من جهتها طالبت بلدية طرابلس المركز المجتمع الدولي بحماية المدنيين في العاصمة الليبية، وحملت مجلسي النواب والأعلى للدولة والمجلس الرئاسي والحكومتين مسؤولية تردي الأوضاع.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مناطق الاشتباكات وسط طرابلس تشهد تحليقاً للمسيرات.

واندلع قتال عنيف في العاصمة الليبية أثناء الليل حيث تبادلت الفصائل المتناحرة إطلاق النار بكثافة ودوت أصوات عدة انفجارات عالية في أنحاء المدينة.

وقال شهود إن الاشتباكات اندلعت في وسط مدينة طرابلس وسط أزمة سياسية بشأن السيطرة على الحكومة الليبية شهدت حشداً متزايداً للجماعات المسلحة حول العاصمة في الأسابيع القليلة الماضية.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها على الإنترنت لوسط المدينة عربات عسكرية مسرعة في الشوارع، ومقاتلون يطلقون النار، وسكان محليون يحاولون إخماد الحرائق.

آثار الاشتباكات العنيفة بمنطقة باب بن غشير في طرابلس

والمواجهة الرئيسية في ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة وإدارة منافسة تحت قيادة فتحي باشاغا يدعمها البرلمان.

وحذرت بعثة الأمم المتحدة في البلاد هذا الأسبوع من أي محاولة لحل النزاع بالعنف.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.