حملة إيقافات في تونس.. اعتقال قياديين بحركة النهضة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

اعتقلت السلطات الأمنية التونسية، مساء الخميس، القياديين بحركة النهضة الحبيب اللوز والصادق شورو، لتتوسع بذلك حملة الإيقافات التي شهدتها تونس وشملت شخصيات سياسية ورجال أعمال وقضاة وإعلاميين.

وأعلنت حركة النهضة، أن فرقاً أمنية تولت اعتقال كل من الحبيب واللوز والصادق شورو، بينما لم تعلق السلطات حتّى الآن على ذلك كما لم تعلن عن دوافع الإيقاف.

مادة اعلانية

واللوز وشورو، هما من أقدم وأبرز قيادات حركة النهضة، حيث سبق وأن خضع الأوّل إلى التحقيق في قضيّة تسفير التونسيين إلى بؤر التوتر والإرهاب خارج الأراضي التونسية، التي يتابع فيها كذلك رئيس الحركة راشد الغنوشي.

وللأسبوع الثالث على التوالي، تجري في تونس حملة إيقافات واسعة، شملت ساسة بارزين ورجال أعمال نافذين، وكذلك قضاة وإعلاميون.

التآمر على أمن الدولة

وحتّى الآن، أصدر القضاء المتخصص في مكافحة الإرهاب بتونس، صباح اليوم السبت، أمرا بسجن رجل الأعمال النافذ كمال لطيف والقياديين بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي ونورالدين البحيري ومدير إذاعة "موزاييك" نورالدين بوطار، والناشط السياسي خيام التركي وعدد من أعضاء "جبهة الخلاص" المعارضة، وذلك بتهمة التآمر على أمن الدولة والتخطيط لتنفيذ انقلاب على الرئيس قيس سعيّد.

وقال الرئيس قيس سعيّد، إن الاعتقالات تأتي في إطار المحاسبة وتطبيق القانون، وإن عدداً من الموقوفين ضالعون في التآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وفي افتعال الأزمات المتصلة بتوزيع السلع وبالترفيع في الأسعار، بينما تستعدّ المعارضة للخروج في تظاهرات يوم الأحد، احتجاجا على هذه الاعتقالات والمحاكمات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.