استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بعدما كان من المفترض عرض عبد الله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي على محكمة استئناف طرابلس، أمس الاثنين، تأجل النظر في القضية للمرة الثالثة على التوالي إلى الخامس من يونيو المقبل.
فيما أكد محاميه أحمد نشاد، أن محاكمة موكله، تسير بشكل اعتيادي، لكن الإشكال يكمن في قوة الردع الخاصة التي تحتجزه، ومدى التزامها بالخضوع لتعليمات النائب العام.
كما أضاف في مقابلة مع "الشرق الأوسط" نشرت اليوم الثلاثاء أنه "لو تم إحضار السنوسي للمحكمة أمس لكان قدم مرافعته للدفاع عنه، ثم لتأجلت الجلسة إلى موعد آخر من أجل سماع مرافعة باقي دفاع المتهمين".
انفجار الوضع الليبي
أما حول إمكانية تسليمه إلى الجنائية الدولية كما تردد مؤخراً، فاستبعد نشاد ذلك، قائلاً إن "خصومه يدركون جيداً أنهم لو أقدموا على هذه الخطوة، فذلك يعني انفجار الوضع العام في ليبيا، وفصل جنوب البلاد عن شمالها"
وكانت قبيلة المقارحة التي ينتمي إليها السنوسي هددت سابقا بالتصعيد إن أصابه مكروه في السجن، في ظل ما يعانيه من مرض السرطان.
ومنذ أشهر، تقود عائلته، ضغوطاً للإفراج عنه، وسط مخاوف من أن يلقى نفس مصير أبو عجيلة مسعود المريمي، أحد المشتبه بهم في قضية "تفجير لوكربي"، والذي سلمته سلطات طرابلس للقضاء الأميركي لمحاكمته، خاصة أن اسمه ذكر في التحقيقات المرتبطة بالحادث أيضا.
يشار إلى أن السنوسي البالغ من العمر 72 عاماً، ينتمي إلى قبيلة المقارحة بـجنوب ليبيا، ويحاكم في قضية تتعلق بقمع ثورة فبراير التي أطاحت بالنظام السابق عام 2011.
وهو زوج شقيقة صفية فركاش، الزوجة الثانية للقذافي، وكان ضمن الدائرة المقربة جداً منه طوال فترة حكمه، التي جاوزت 42 عاماً، وهو لا يزال ملاحقاً من المحكمة الجنائية الدولية.
-
أميركا عرضت على صدام إطلاقه مقابل هذه الشروط.. محاميه يكشف
على الرغم من مرور 20 عاماً على سقوط نظام صدام حسين في العراق، فلا تزال بعض الأسرار ...
العراق -
ضجة بسبب "مايوه".. شيخ يهاجم سيدة على الشاطئ في لبنان!
"لسنا إخونجية ولا في إيران" بتلك العبارة عبر بعض اللبنانيين عن اعتراضهم خلال ...
الأخيرة -
هنا لا ذهب أو كاش بل ذكريات.. رسالة مؤثرة لسودانية تركت بيتها
لم تترك نار الحرب في السودان مواطناً إلا ولدغته، فمنهم من خسر ذويه ومنهم من أتت ...
سوشيال ميديا