بعد تقارير عن تلوث المياه.. الدبيبة يصدر تعليمات بتوفير مياه الشرب بالمناطق المنكوبة
السلطات المحلية في مدينة درنة المنكوبة نفذت حملة لرش شوارعها بالمبيدات، في محاولة لتفادي انتشار الأمراض والأوبئة مع تواصل عمليات انتشال الجثث في المدينة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أصدر رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، اليوم الأحد، تعليمات إلى شركة المياه والصرف الصحي بتوفير مياه الشرب بالمناطق المنكوبة، وذلك بعد تقارير رسمية أفادت بتلوث مياه الشرب بالبلديات المتضررة.
وذكر القرار الذي نشرته منصة "حكومتنا" الإلكترونية أن الفريق الحكومي للطوارئ والاستجابة السريعة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض قدما تقريرين إلى رئيس الوزراء أفادا بتلوث مياه الشرب في المناطق المنكوبة، وقدما توصيات بعدم استعمالها.
وأضاف القرار أنه في ضوء ذلك أصدر رئيس الوزراء تعليمات بالعمل على توفير مياه الشرب بالمناطق المنكوبة بالآليات التابعة للشركة والتعاون مع كافة الجهات لإنجاز هذه المهمة.
وكان وزير الموارد المائية بالحكومة الليبية المكلفة من البرلمان محمد دومة قد عبر يوم الخميس عن القلق من تفاقم مشكلة تلوث المياه نتيجة الفيضانات والسيول وعدم توفر مياه صالحة للشرب، في أعقاب الإعصار المدمر الذي ضرب شرق البلاد.
ونفذت السلطات المحلية في مدينة درنة المنكوبة، حملة لرش شوارعها بالمبيدات، في محاولة لتفادي انتشار الأمراض والأوبئة مع تواصل عمليات انتشال الجثث في المدينة.
ولليوم السابع على التوالي تتواصل عمليات الإنقاذ في درنة الليبية، حيث يتم انتشال عشرات الجثث يوميا بعد تضاؤل الأمل في الوصول إلى ناجين.
ونفى متحدث باسم الهلال الأحمر الليبي، الأحد، أن تكون حصيلة الفيضانات التي ضربت مدينة درنة بشرق البلاد قد بلغت 11,300 قتيل، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة، السبت، نقلا عن الجمعية.
وقال المتحدث توفيق شكري لوكالة فرانس برس "نحن للأمانة نستغرب الزج باسمنا في مثل هذه الإحصاءات، ونحن لم نصرّح بهذه الأرقام"، معتبرا أنها "تربك الوضع، خاصة ذوي الناس المفقودين".
وبالفعل، تضاربت إحصاءات عدد المتوفين في الفيضان بين الحكومة الليبية والأمم المتحدة التي أصدرت إحصائية تخالف تقديرات الحكومة الليبية وتفوقها بكثير، حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بارتفاع حصيلة قتلى فيضانات ليبيا إلى 11300 في درنة.
وقال المصدر الأممي في أحدث إحصائية لضحايا الزلزال، إن أكثر من 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين في المدينة المدمرة.
ونسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، حصيلة الفيضانات إلى الهلال الأحمر الليبي.
كما ذكر البيان أن الفيضانات أودت بحياة 170 شخصًا إضافيًا في أماكن أخرى بشرق ليبيا خارج درنة.
وكان وزير الصحة في الحكومة الليبية المكلفة عثمان عبدالجليل أشار إلى أن عدد قتلى كارثة الفيضانات ارتفع إلى 3252 بعد انتشال أكثر من 80 جثة جديدة، مؤكدا أن هذه الأرقام المسجلة تظل أقل من التوقعات نظرا لحجم الكارثة، مضيفاً أن الحكومة هي وحدها المخولة بإعطاء الإحصاءات.
-
جريمة هزت تركيا.. طبيب أطفال يوهم مرضاه بالاغتصاب من ذويهم
الطبيب متهم بتخدير الأطفال وإقناعهم باغتصابهم من قبل أفراد من عائلاتهم ومحاولة ...
سوشيال ميديا -
"اليونسكو" تدرج أريحا القديمة على لائحة التراث العالمي
أريحا هي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان، وتقع في جزء من الضفة الغربية ...
الأخيرة -
عقب كارثة درنة.. هذا ما قاله العراق عن "أخطر سد في العالم"
أكدت وزارة الموارد المائية العراقية "وجود فراغات خزنية كبيرة في السد تتيح مواجهة ...
العراق