استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بدموع لا تجف وقلب يتألم، جلس الليبي حسن قصار وحيداً بين ركام منزله بعد أن فجع بمقتل 4 من أبنائه في الفيضانات المدمرة التي ضربت مدينة درنة في الشرق الليبي.
الأب المكلوم كان في مصر لإجراء عملية جراحية قبل أن يصله الخبر المفجع لتدفق المياه لإلى المنزل ومحاصرتها أبنائه حتى لفظوا أنفاسهم.
"هذه هي النهاية"
وقال العم حسن في مقطع فيديو ظهر فيه وهو يقلب صور أبنائه بألم على هاتفه: "أخبرني الناس أنهم دفنوهم، ووجدوا الجثث الأربع ملقاة على أرضية غرفة المعيشة. لا يحزنني فقط موتهم، يحزنني أنني غادرت ولم أتمكن من القيام بدوري كأب لهم، لضمان مستقبل أطفالي وإعدادهم للزواج. ابنة ابني كانت هناك أيضا، كانوا يمسكون بها قبل أن يسحبها تيار الماء بعيدا. أنا الآن وحدي وهذه هي النهاية".
حال قصار كحال الآلاف ممن فقدوا عائلاتهم وأحبابهم في الفيضانات المدمرة.
البحث جار عن المفقودين
في الأثناء، تواصل فرق الإنقاذ والمتطوعين العمل لليوم التاسع بعد الفاجعة، بحثاً عن آلاف المفقودين تحت ركام المباني المدمرّة وفي البحر وعلى الشواطئ، في مهمّة قد تستغرق عدّة أسابيع، بينما ينتظر الأهالي العثور على أحبّائهم.
يشار إلى أنه حتى الآن لم تعلن السلطات في الشرق الليبي رسميا عن عدد القتلى النهائي، لاسيما أن الآلاف ما زالوا في عداد المفقودين، خصوصاً في درنة التي دفعت الفاتورة الدموية الأعلى في العاشر من الشهر الجاري، عندما اجتاحتها الفيضانات والسيول.
-
لم يكن ليموت كل هؤلاء.. إعلان آخر يعمّق جراح الليبيين
لم تنتهِ المآسي في ليبيا على ما يبدو عند الدمار الواسع الذي لحق بها جراء الإعصار ...
المغرب العربي -
"أهلاً بالكوارع".. فيديو لعمرو خالد يثير ضجة في مصر
بعد أزمته الشهيرة في إعلان "فراخ تاخدك للجنة"، عاد الداعية المصري عمرو خالد ليقع ...
مصر -
شاكوش سافر معها وخان زوجته.. حورية فرغلي تفضح اسم الممثلة
بعد تداول اسمها في قصة الخيانة الزوجية بين الفنان المصري حسن شاكوش وزوجته ريم ...
ثقافة وفن