حفتر: درنة بحاجة للم الشمل وسنحاسب من ساهم في كارثتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

من قلب المدينة المنكوبة في الشرق الليبي، أكد قائد الجيش الوطني خليفة حفتر أنه يجب طي صفحة الماضي بكل مآسيه ويتعين لم الشمل في درنة التي تعرضت لكارثة فيضانات وسيول عارمة أودت بحياة الآلاف وسببت دمارا واسع النطاق.

وأضاف حفتر خلال زيارة إلى درنة اليوم الأربعاء "عقدنا العزم على قطع دابر كل من تهاون أو قصر في أداء واجبه أو سولت له نفسه استغلال منصبه".

كما تابع قائلاً إن هذه المحنة تعتبر لحظة تاريخية للتضامن و"لن تغمض لنا عين حتى يحاكم هؤلاء القتلة والمجرمين وكل من شارك في هذه الجريمة". وأوضح أن كارثة درنة تذكر الليبيين بالمليارات المنهوبة والزمرة السياسية الفاسدة."

أسوأ كارثة

وكانت أسوأ كارثة ضربت تلك المدينة على البحر المتوسط في العاشر من سبتمبر الماضي، جراء الفيضانات الناجمة عن إعصار دانيال.

كما فاقم انهيار سدين في الميدنة من حجم الكارثة والسيول، التي دخلت المنزل والبنايات جارفة أسراً بأكملها، وملقية بالمئات في البحر.

ما رفع حجم الغضب بين الأهالي والنازحين الذين حملوا السلطات في البلاد المسؤولية عن إهمال صيانة السدين.

من درنة شرق ليبيا (رويترز)
من درنة شرق ليبيا (رويترز)

بينما تعهدت النيابة العامة بمساءلة المتورطين ومحاكمتهم، رغم تأكيدها أن التحقيقات ستستغرق وقتاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.