استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
ازداد نشاط عصابات تهريب النفط خلال الفترة الأخيرة في ليبيا، حيث بات المهربون يعملون في ظروف آمنة ومريحة لإثراء أنفسهم من ثروات الدولة، مستغلين اضطراب وانقسام الحالة السياسية في البلاد وانشغال الأطراف المتناحرة بالخلافات.
وقال مصدر أمني من حرس الحدود الليبي لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، إن "وتيرة التهريب قد زادت بشكل لافت، خاصة في المنطقة الغربية التي تسيطر عليها ميليشيات مسلحة تابعة للدولة وفي نفس الوقت منخرطة بشكل كبير في تجارة تهريب الوقود".
ضعف الإمكانيات اللوجستية
كما أشار إلى أن ضعف الإمكانيات اللوجستية لقوات الأمن والشرطة في المناطق الحدودية مقارنة بالمجموعات المسلحة وغياب الاستقرار، وكذلك وقوع النفط ضحية للصراعات وغياب السلطة، هي الأسباب التي أدت إلى تضاعف تجارة التهريب.
كذلك أضاف أن تهريب المنتجات النفطية يتم عبر الطرق البرية عن طريق الشاحنات، وكذلك البحرية من خلال تعبئة الوقود للسفن الدولية وسط البحر بأسعار مضاعفة مقارنة بالأسعار المحلية، لينتهي الحال بالوقود الليبي في أسواق دول أخرى، بينما يقف المواطن الليبي لساعات في طوابير أمام المحطات للحصول على البنزين.
وكشف أن نقاط التهريب معلومة للجميع وتتواجد خاصة في مدن الزاوية وصبراتة وزوارة، تحت سيطرة قوى مسلحة غير معرضة للمحاسبة والاعتقال، لافتاً إلى أن كل الحكومات المتعاقبة فشلت في فرض السيطرة على الحدود والقضاء على الظاهرة أو الحد منها.
حملة أمنية
يذكر أن تقرير خبراء الأمم المتحدة المعني في ليبيا، الذي نشر أواخر سبتمبر الماضي، كان أفاد بأن تجارة تهريب الوقود لا تزال مزدهرة ومستمرة النشاط في شرق البلاد وغربها، حيث رصد ناقلات نفط تعمل على تحميل الوقود عبر البحر بشكل غير قانوني لصالح جهات ومجموعات مسلحة نافذة ولا تستفيد منه الدولة.
وفي يونيو الماضي، شنت حكومة الوحدة الوطنية حملة أمنية، استهدفت مواقع تهريب غرب ليبيا، وذلك في محاولة للحد من نزيف المبيعات غير القانونية للمحروقات خارج البلاد، تمكنت خلالها من القضاء على بعض مسارات ونقاط التهريب، لكنها لم تنجح في القضاء على الظاهرة.
-
حماس: نحمّل مجلس الأمن مسؤولية استمرار النزيف في غزة
حمّلت حركة حماس، الدول التي رفضت مشروع قرار في مجلس الأمن لفتح ممرات إنسانية، ...
العرب والعالم -
دمار هائل ومشاهد لا توصف.. صور جوية من غزة تكشف
منذ 11 يوماً، يرزح قطاع غزة تحت قصف إسرائيلي جوي عنيف متواصل، ما أدى إلى سقوط آلاف ...
العرب والعالم -
لا غذاء في غزة.. و1400 طفل وامرأة قتلوا خلال 11 يوماً
فيما تقبع غزة تحت الحصار والدمار والقصف الإسرائيلي العنيف منذ 11 يوماً، ارتفع عدد ...
العرب والعالم