كوارث طبيعية

تأخر إعادة إعمار درنة.. البرلمان يقرّر مساءلة الحكومة

يخشى الليبيون من أن تذهب الأموال المخصّصة لإعادة الإعمار إلى جيوب المسؤولين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قرّر البرلمان الليبي مساءلة الحكومة المكلفة في الشرق بشأن إعادة إعمار درنة والمدن المتضررة من الفيضانات والسيول، والتي تسير ببطء وتشهد انقسامات وخلافات بشأنها.

واستدعى البرلمان أعضاءه لجلسة برلمانية يوم الاثنين المقبل في مقره بمدينة بنغازي، للنقاش بشأن تقدم مشاريع إعادة بناء المدن المتضررة والاستماع إلى برامج الحكومة في هذا الملف، إلى جانب التباحث حول المستجدات السياسية بالبلاد.

وبعد مرور أكثر من شهرين على الفيضانات المدمرّة التي شهدتها مناطق شرق ليبيا خاصة مدينة درنة التي انهارت بنيتها التحتية، لا تزال هذه المدن تعاني من تداعيات الكارثة، رغم وعود الحكومتين بإعادة البناء وتقديم المساعدات الإنسانية وتحسين الخدمات الأساسية، وهو ما أدّى إلى تململ السكان المحليين من بطء إجراءات التنفيذ، وزاد من الانتقادات الموجهة للسلطات.

وكانت الحكومة المكلفة من البرلمان، نظمت الشهر الحالي، مؤتمرا لإعادة إعمار المدن المدمرة، شارك فيه 70 ممثلا من شركات عربية ودولية، اتفق خلاله المشاركون على برنامج وخارطة طريق لإعادة الإعمار بمواصفات عالمية، لكن لم يتم إلى حدّ الآن المرور نحو التنفيذ، وهو ما أثار تساؤلات بشأن أسباب هذا التأخرّ.

ومن المنتظر أن تكون عملية ترتيب إعادة إعمار درنة معقدة جدّا، مع انقسام البلاد بين حكومتين في الشرق والغرب، وتنافس قيادات البلاد على صلاحيات إدارة أموال مشاريع إعادة البناء، حيث أكد كل طرف شرعيته وأحقيته بالإشراف على إعادة البناء في المناطق المنكوبة.

في الأثناء، أبدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة في أكثر من مرة، قلقا واسعا من تأثير هذا الانقسام المؤسساتي وإجهاضه لخطّة إعادة بناء المناطق المنكوبة، بينما يخشى الليبيون من أن تذهب الأموال المخصّصة لإعادة الإعمار إلى جيوب المسؤولين، مع تفشّي الفساد في كافة القطاعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.