ترحيب ليبي بالمشاركة في حوار أممي جديد من دون شروط

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن رئيسا حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، ونائبا المجلس الرئاسي علي اللافي وموسى الكوني، دعمهم لاجتماع الأطراف السياسية الخمسة الذي دعت إليه الأمم المتحدة، من أجل حل الأزمة السياسية والمرور نحو الانتخابات.

جاء ذلك في بيان، اليوم الاثنين، بعد اجتماع مشترك، أكدوا فيه على ضرورة أن لا يخضع هذا الاجتماع لأيّ شروط مسبقة تغليبا للمصلحة الوطنية العامة ومن أجل التنازل لصالح الوطن.

إيجاد قوانين انتخابية عادلة ونزيهة

وطالب المجتمعون، جميع الأطراف بالترفع الكامل عن أي حساسيات ذات بعد جهوي أو فئوي. وعدم الرضوخ لسطوة السلاح والاستبداد، أو التورط في صفقات مشبوهة لغرض تشتيت الجهود المحلية المدعومة بتوافق دولي.

واعتبروا أن الحل السياسي، يكمن في إيجاد قوانين انتخابية عادلة ونزيهة تعبر بنا مباشرة لمرحلة الاستقرار بإنهاء المراحل الانتقالية الحالية والرحيل المتزامن لكل الأجسام الحالية.

تأتي هذه الخطوة، بعد أيام من إعلان رئيسي البرلمان عقيلة صالح والمجلس الرئاسي محمد المنفي وقائد الجيش الليبي الجنرال خليفة حفتر، استعدادهم للمشاركة في جولة الحوار الجديدة التي دعا لها المبعوث الأممي عبدالله باتيلي، شرط "عدم إقصاء أي طرف، ومراعاة تحفظات المجتمعين ومطالبهم والأخذ بها".

بيان مشترك
بيان مشترك

تراجع في المواقف

ويعدّ ذلك، تراجعا في مواقف مختلف الأطراف السياسية التي سبق أن تم الإعلان عنه، حيث اشترط رئيس البرلمان استبعاد رئيس حكومة الوحدة الوطنية من الاجتماع مقابل حضور حكومة أسامة حمّاد، بينما حدّد الدبيبة 4 شروط للمشاركة، كما يوحي بانفراج قريب في طريق الحوار بين القادة الرئيسيين في البلاد.

ومنتصف الشهر الماضي، دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا عبدالله باتيلي، قادة الأطراف المؤسسية الرئيسية في ليبيا إلى المشاركة في اجتماع سيعقد في الفترة المقبلة بغية التوصل إلى تسوية حول القضايا مثار الخلاف، خاصة ملفي الانتخابات وتشكيل حكومة موّحدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.