تونس

تونس تلاحق المهاجرين غير الشرعيين بالسجن

الشرطة التونسية قامت بحملة أمنية لملاحقة المهاجرين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قررت النيابة العامة في تونس، الاثنين، سجن 18 مهاجرا غير شرعي من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بتهمة الإقامة غير الشرعية بالبلد، في إجراء يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين والحد من ظاهرة الهجرة غير النظامية.

الشرطة التونسية قامت بحملة أمنية لملاحقة المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات إفريقية والمنتشرين في المدن الكبرى في انتظار العبور بشكل غير قانوني إلى أوروبا، وأيضا لملاحقة منظمي عمليات الهجرة والوسطاء.

تأتي هذه الحملات والاعتقالات التي طالت أعدادا من المهاجرين والمهربين، في الوقت الذي يطالب فيه التونسيون بتحرك رسمي عاجل لمعالجة هذه الأزمة، خاصة بعد تورط مهاجرين في أحداث عنف، وعبّرت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء الوضع الصعب الذي يعيشه المهاجرون والحملات الأمنية التي تستهدف طردهم أو اعتقالهم.

وفي شهر نوفمبر الماضي، أوقفت السلطات التونسية 20 مهاجرا لشبهة محاولة القتل العمد، بعدما قاموا بإضرام النار في سيارة أمنية والاعتداء على أعوان شرطة.

وتونس من أكثر الدول التي تأثرت منذ العام الماضي بظاهرة الهجرة غير الشرعية، بعد توافد آلاف المهاجرين على مدنها بهدف العبور إلى أوروبا، في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا قوية من الدول الأوروبية لمنع المهاجرين من الوصول لسواحلها.

ولطالما انتقد الرئيس التونسي قيس سعيد، تنامي أعداد المهاجرين غير الشرعيين، واعتبر أن ذلك يشكل تهديدا ديموغرافيا لبلاده، مطالبا باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تدفقهم، لكنه تعرض إلى إدانات واسعة من منظمات غير حكومية محلية ودولية، اعتبرت أن تصريحاته فيها تحريض على الكراهية والتمييز ودعوة لممارسة العنصرية ضد المهاجرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.