استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بدأت عملية فرز الأصوات في انتخابات المجالس المحلية التونسية التي تهدف لتشكيل غرفة ثانية للبرلمان، وسط إقبال ضعيف، في ظلّ مقاطعة أحزاب المعارضة.
وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، مساء الأحد، عن بلوغ نسبة الإقبال في الدور الثاني من انتخابات المجالس المحلية 12.44%، بعد توجّه 520 ألف و303 ناخبين إلى مراكز الاقتراع من أصل 4 ملايين و181 ألفا و871 ناخبا.
وبدأت الأحد جولة الإعادة لاستكمال انتخابات المجالس المحلية، التي تهدف إلى تشكيل غرفة ثانية للبرلمان، ويتنافس فيها 1558 مترشحا أغلبهم شباب ومستقلين في 779 دائرة انتخابية، في انتخابات دعي إليها 4 ملايين و181 ألفا و871 ناخبا.
وتعد هذه الانتخابات آخر محطات خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد، والتي قال إنها تهدف إلى الخروج بالبلاد من أزماتها السياسية والاقتصادية، بعد الاستفتاء على دستور جديد في 25 يوليو 2022، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في ديسمبر 2022.
ويعتبر سعيّد أن "الانتخابات المحلية ستمكن المهمشين والذين لا صوت لهم من أن يكونوا فاعلين وأن يساهموا في اتخاذ القرارات"، مرجعا سبب عزوف مواطنيه عن مراكز الاقتراع في انتخابات المجالس المحلية خلال الدور الأول، إلى "رفض عامة التونسيين لفكرة البرلمان"، بينما ترى المعارضة أن "الانتخابات غير شرعية وغير ديمقراطية ولا تمثل إلا النظام".
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن النتائج الأولية للدور الثاني من هذه الانتخابات، التي تخص 254 مجلسا محليا، في موعد أقصاه يوم الأربعاء المقبل، على أن يتم التصريح بالنتائج النهائية إثر انقضاء الطعون والبت فيها نهائيا، على أن يتمّ تنصيب أعضاء المجلس في يونيو 2024.
-
ترامب يكشف معايير ترشيحه لنائبه المستقبلي.. ويسقط أسماء بارزة
نفى تواصله مع روبرت كينيدي ليكون نائبا له
أميركا -
المبعوث الأممي لليمن يشدد من إيران على ضرورة وقف النار
هانس غروندبرغ يزور إيران ويدعو لاستئناف عملية سياسية يمنية برعاية أممية
اليمن -
ترامب: سأفرض رسوماً جمركية على الصين مجدداً حال فوزي بالرئاسة
الرسوم قد تتجاوز 60%
اقتصاد