لغز مياه زليتن الليبية المتدفقة متواصل.. ومخاوف من كارثة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

عجزت السلطات الليبية حتى اليوم عن فك لغز تدفق المياه الجوفية من باطن الأرض وفيضانها داخل مدينة زليتن غرب البلاد، رغم استنجادها بخبراء أجانب لحل هذه الظاهرة الطبيعية غير المسبوقة، التي أصبحت تشكل كارثة إنسانية وبيئية.

ومنذ أسابيع تسبح مدينة زليتن فوق بحر من المياه الملوّثة، وهو ما أجبر السكان على ترك منازلهم والنزوح إلى مدن أخرى، وسط مخاوف من انهيار البنية التحتية بالمدينة وتفشي الأمراض، فيما فشلت الجهود حتى اللحظة في خفض منسوب هذه المياه، حتى إن الأمر يزداد سوءا يوما بعد يوم.

مادة اعلانية

بحاجة لدراسة دقيقة

وبحسب فريق الخبراء البريطاني الذي زار المدينة، فإن تشخيص وتفسير هذه الظاهرة يحتاج إلى دراسة دقيقة حتى تتم معالجتها بطريقة جذرية، حيث طلب وقتا يصل إلى 4 أشهر حتى يتم الوقوف على الأسباب وطبيعة المشكلة ومن ثم الحلول، فيما لم يعلن بعد فريق الخبراء المصري عن أسباب ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المدينة وسبل معالجتها.

في الأثناء، دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى ضرورة توحيد كافة الجهود من أجل التعامل مع أزمة زليتن في كافة جوانبها وعدم العمل بشكل فردي أو بطريقة غير علمية أو مهنية، مشيرا إلى أن حكومته لن تدخر أي جهد لمعالجة الأوضاع داخل المدينة بطريقة علمية.

مدينة منكوبة

وكان البرلمان الليبي قد أعلن مدينة زليتن مدينة منكوبة، وكلّف حكومة أسامة حماد بمتابعة الوضع داخلها وتخصيص ميزانية لمواجهة الأزمة.

ويخشى الليبيون أن يؤثر الانقسام الحكومي والتنافس على إدارة أزمة مدينة زليتن، على معالجة هذه الكارثة وحماية السكان وممتلكاتهم من أخطار وآثار هذه المياه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.