حكومة ليبيا المكلفة من البرلمان تجدد رفضها التعامل مع باتيلي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

جدد أسامة حماد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان رفضه التعامل مع المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي، واعتبره شخصا غير مرحب به في مناطق سيطرة حكومته.

وقال حماد في كلمة في الذكرى 13 للاحتجاجات الشعبية الضخمة التي شهدتها ليبيا وانتهت بالإطاحة بأربعة عقود من حكم معمر القذافي، إن حكومته التي كلفها مجلس النواب الليبي في مقابل حكومة عبد الله الدبيبة المقيم في طرابلس، مستعدة للعمل مع من يخلف باتيلي الذي اتهمه بأنه ينتهج "سياسات وممارسات خاطئة".

إبعاد باتيلي

كانت حكومة حماد قد دعت في بيان يوم الجمعة إلى إبعاد باتيلي عن المشهد الليبي نهائيا، واختيار خلف له، وذلك بعد تصريحه بأن الأطراف الفاعلة في البلاد غير مستعدة على ما يبدو لتسوية الخلافات المتبقية للتمهيد لإجراء الانتخابات.

وطالب بيان الحكومة بضرورة إعادة النظر في عمل بعثة الدعم في ليبيا ورئيسها الحالي وباقي أعضائها، متهما باتيلي بالانحياز.

كما قال حماد في كلمة نشرت حكومته نصها عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي "نعتبر المبعوث الأممي شخصا غير مرحب به في المدن والمناطق الخاضعة لسيطرتنا، ونحن مستعدون للتعامل مع من يأتي خلفا للمبعوث الأممي".

وأضاف "ندعو الليبيين للتمسك بحقهم الدستوري والتعبير عن إرادتهم في اختيار ممثليهم عبر انتخابات نزيهة".

باتيلي ينتقد الوضع الراهن

يذكر أن باتيلي كان قد قال أمام مجلس الأمن في وقت سابق هذا الأسبوع، إن الأطراف في ليبيا "مستمرة في وضع شروط قبل مشاركتها في الحوار، في أسلوب يُبقي على الوضع الراهن".

وأضاف "حتى الآن لم يتحرك أي طرف في ليبيا تحركا حاسما عن موقفه الأول، ويبدو أن الوضع الراهن يناسبهم"، داعيا "كل الأطراف الفاعلة المؤسسية في ليبيا إلى المشاركة في الحوار من دون شروط".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.