المغرب

المغرب.. "تحدي الكارني" مبادرة تضامنية تجسد روح العطاء

تحفيزاً للشباب المغربي على المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية وكذا تخفيف قساوة ظروف الحياة عند الفئات الأكثر احتياجاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

تعود مبادرة "تحدي الكارني" في موسمها الثالث خلال شهر رمضان الفضيل، من قبل نشطاء مغاربة، لتخفيف عبء الديون المتراكمة على بعض الأسر المحتاجة عند محلات البقالة في المدن والقرى المغربية، ونشر روح التضامن والعطاء في المجتمع المغربي.

وتهدف مبادرة "تحدي الكارني" أو " تحدي دفتر الديون"، إلى تشجيع المغاربة على العطاء والتضامن في الشهر الكريم، حيث تُوجه فعاليات شبابية مغربية الدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل المشاركة في التحدي من خلال تسديد جزء من الديون أو حتى دفع الدين كله المسجل في دفتر ديون البقالة الخاص بأسرة ذات عوز أو ضيق.

يُشجع المشاركون بعضهم بعضا في "تحدي الكارني"، من خلال الدخول في التحدي وتسديد دين أسرة أو جزء منه، ورفع التحدي أمام عشرة أصدقاء آخرين يجري اختيارهم من طرف المتبرع السابق عبر منشور على فيسبوك، بحيث تضمن المبادرة تحفيز أشخاص آخرين على المشاركة في تسديد أكبر قدر من ديون المحتاجين.

وتعتبر هذه المبادرة، حسب منظميها، تحفيزًا للشباب المغربي على المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية، وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، وكذا تخفيف قساوة ظروف الحياة عند الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع المغربي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.