خاص

الدراما الأمازيغية تستحضر فاجعة الزلزال الأخير.. وتشد انتباه المغاربة

استطاعت أن تدخل غمار المنافسة الرمضانية وتصل للجمهور الناطق بالأمازيغية وبالعامية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

استحضر المسلسل الدرامي الأمازيغي المغربي "علي بابا" في موسمه الرابع، الذي يعرض بشكل يومي على القناة الحكومية الثامنة "تمازيغت"، فاجعة زلزال الحوز الذي جرى نهاية العام الماضي.

ولقي المشهد الدرامي للمسلسل الناطق بالأمازيغية، تفاعلا كبيرا من الجمهور المغربي الذي تفاعل مع أولى حلقات المسلسل "علي بابا" في موسمه الرابع.

واستطاعت الدراما الأمازيغية أن تدخل غمار المنافسة الرمضانية وتصل إلى الجمهور الناطق بالأمازيغية والناطق بالعامية، في السنوات الأخيرة من خلال أعمال فنية وإبداعية، كان على رأسها مسلسل "علي بابا" الذي تربع على عرش الدراما بالمغرب بتصدره أعلى نسب المشاهدة.

الدراما الأمازيغية في سباق المنافسة

انجذبت شريحة واسعة من المغاربة في العقود الأخيرة إلى الدراما الأمازيغية التي باتت تنقلها القنوات الحكومية المغربية، والتي لعبت فيها الترجمة لغير الناطقين بالأمازيغية دورا مهما للتعرف على جزء من ثقافة البلاد والتنوع اللغوي الغني من جنوبه إلى شماله.

وصرح مخرج المسلسل، مصطفى أشاور لـ"العربية. نت"، "أن تطور الدراما الأمازيغية وتألقها غير نابع من فراغ، بل هناك تجارب كبيرة كانت منذ مدة طويلة، ومن ثمانينيات القرن الماضي، لكن إحداث قناة خاصة بالأمازيغية وتخصيص الدعم المادي لها وفر بيئة ملائمة ساهمت في تحقيق طفرة فنية في الإنتاجات الدرامية بالأمازيغية بتنوع لهجاتها "سوسية" و"زيانية" و"وريفية"، وكذلك لفت الانتباه من خلال تألقها ودخولها غمار المنافسة في رمضان".

اعتراف بالجميل

وصل مسلسل "علي بابا" إلى قلوب المغاربة من خلال تناوله للعديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية، بما فيها التسامح والتعايش بين الأديان، وقيمة المرأة في الثقافة الأمازيغية، إلى جانب التقاليد والعادات والإرث الطبيعي والعمراني الذي تزخر بيه جل مناطق المغرب.

وفي ذات السياق، لم ينس فريق المسلسل لحظات وذكريات عاشها وشاركها فريق المسلسل مع أهالي وساكنة المنطقة أثناء تصوير المواسم الأولى من المسلسل، بما فيها منطقتا " إجوكاك "، "ثلاث يعقوب"، الواقعتان بالقرب من مدينة مراكش جنوب المغرب.

وقال مصطفى أشاور "إن إدراج فاجعة زلزال كان ضروريا ولابد منه وهو بمثابة تعبير بسيط على تقاسم ذكريات جميلة ورائعة مع أهالي المنطقة والأصدقاء الذين افتقدناهم".

وأضاف أشاور "أن البادرة كانت ثلاثية الأبعاد من شركة وسيناريست والمخرج وهي التفاتة وتكريم لأرواح زلزال، خاصة أن متابعي مسلسل "علي بابا"، يعرفون أن جل مناطق التي ضربها زلزال، كقرية" إجوكاك"، "ثلاث يعقوب"، كانت مسرحا للموسمين الأولين، ولأعمال أخرى في دراما المغربية سواء ناطقة بالدارجة أو بالأمازيغية".

تلفاز أمازيغي "زوروني كل سنة مرة"

وعلى درب ما حققته الدراما المغربية من منافسة في القنوات الفضائية والعربية، يرى المخرج المغربي أن "الدراما الأمازيغية تحتاج للعناية والاهتمام، وأن تأخد مكانتها الطبيعية كما الدراما الناطقة بالعامية، وذلك على مستوى الكم لأن إنتاج ثلاثة مسلسلات سنويا غير كاف لخلق منافسة قوية مقارنة بالمقارنة مع الإنتاجات المغربية الفنية الأخرى".

وتابع المتحدث قائلا: "على الرغم من أن الدراما الأمازيغية فرضت نجاحها في المشهد الإبداعي والفني، وجلبت المستشهرين بتألق وتصدر الترند على منصات الاجتماعية، إلى أنه مازال صلة الوصل بيننا وبين المشاهد تكون من سنة لسنة".

يذكر أن المسلسل الدرامي الناطق بالأمازيغية "علي بابا" تدور أحداثه حول قصة مستوحاة من شخصية "علي بابا" الأمازيغية الأسطورية التي تعكس أحداثه العلاقات الاجتماعية والإنسانية في المجتمع الأمازيغي، وكذلك مظاهر العيش والثقافة الأمازيغية في المغرب.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.