استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
عندما شغل الرأي العام في البلاد لفترة طويلة، لا سيما خلال العام الماضي، عاد ابن الثماني سنوات، إلياد جودي، إلى الجزائر أمس الخميس إثر انتهاء أوَّل مرحلة من علاجه بإجرائه عمليتين جراحيتين ناجحتين في أوروبا.
فقد عاني الصغير المتحدر من ولاية المغير في جنوب البلاد منذ ولادته من داء الفيل في يديه، ما جعلهما تتضخمان بشكل كبير، وعانى التنمر في المدرسة والسخرية.
إلا أن آلاف الجزائريين تعاطفوا معه منذ قرابة الثلاث سنوات، وتجند لمساعدته المحسنون من كل حدب وصوب.
بعت كل ما أملك
في حين أوضحت والدة إلياد، رشيدة درداش، أن ابنها ولد بهذا التشوه الخلقي، وكانت تنقله من طبيب إلى آخر. وقالت في تصريحات للعربية.نت "سعيت بكل الطرق لعلاجه، بعت كل ما أملك، خاصة أنني وزوجي لا نعمل، إلى أن تيقنت استحالة علاجه في الجزائر، فتواصلت مع جمعية الشفاء لمساعدته".
كما أكدت أن صغيرها تعرض للسخرية والتنمر من قبل زملائه في المدرسة، بل إن البعض رفض مصافحته ظنا منهم أنه مرض معد. وشددت على أثر تلك التصرفات البالغة في نفسية الصغير.
كان شجاعا للغاية
لكنها أشارت في الوقت عينه إلى أنها أقنعت ابنها أن حالته ستتحسن. وقالت: "كان شجاعا للغاية".
أما عن التضامن الذي لقيته، فأشارت إلى أن "الجميع ساعدها في علاجه، سواء بالمال أو الدعاء.
كما أردفت قائلة: "وفي فرنسا أيضا لم أشعر حتى أنني في غربة مما رأيته من تكافل وترحيب من طرف الجالية الجزائرية ومن قبل محسنين وجمعيات خيرية من جنسيات أخرى، في انتظار مساعدته على مواصلة آخر مراحل العلاج".
بدوره، وروى رئيس جمعية الشفاء لمساعدة مرضى العمود الفقري وإعادة التأهيل الحركي لولاية المدية – الجزائر، خليل موساوي ظروف التكفل بحالة إلياد منذ أن اتصلت بهم والدته قبل ثلاث سنوات. وأضاف في تصريحات لـ"العربية.نت" أن الجمعية عالجت قرابة الـ60 مريضاً بهذا الداء.
كما أشار إلى أن "حالة إلياد استدعت تدخلا جراحيا في فرنسا، عند طبيبة متخصصة تدعى جيمس، موضحاً أن عراقيل واجهت جهود نقله إلى فرنسا، ومنها عدم منحه تأشيرة، ما دفع الجمعية إلى نقله لفرانكفورت بألمانيا ومنها إلى مدينة ليون الفرنسية، بالتنسيق بين الجمعيات التي تشرف على التكفل بالأمراض المستعصية، ومنها جمعية "واحة"، التي تتكون من عدة جمعيات منتشرة عبر عديد البلدان، كسويسرا، وألمانيا، وكندا".
مرض نادر
من جهة أخرى أوضح رئيس جمعية "صحا لبلاد" في سويسرا ونائب رئيس جمعية "واحة" الدولية، سليماني يوغرطة، وهو أحد الذين تابعوا حالة الطفل إلياد جودي عن قرب، خلال فترة إقامته وعلاجه لمدة 3 أشهر في فرنسا، أنّ "داء الفيل مرض نادر جدا".
وقال في تصريحات للعربية.نت: "أصاب هذا الداء 150 حالة في العالم، منها 29 في فرنسا".
كما أشار إلى أن المختصة البروفيسور جيمس، فحصت إلياد وأكدت أنه يحتاج إلى إجراء 6 عمليات جراحية ثلاثة في كل يد. ولفت إلى أن "الصغير خضع لعمليتين حتى الآن واحد في كل يد لإنقاص طول الأصابع، ليتبقى اثنتان أخريان من أجل إزالة الشحوم ثم اثنتان في آخر مرحلة لإزالة الربط بين الأصابع، لكي يتوقف نمو الأصابع وتكون متوازنة مع تلك السليمة".
-
هرب أثناء تصويره.. ذعر في ليبيا بعد افلات نمر من صاحبه
عمت حالة من الذعر في شمال غربي ليبيا خلال الساعات الماضية، مع انتشار الأنباء عن ...
المغرب العربي -
مأساة بريطانية ظنت نفسها حاملاً فتفاجأت بأخبث مرض 😔
لم تتوقع الشابة البريطانية، كيتلين ماكاليندن، أن فرحتها ستنقلب رأسا على عقب بمجرد ...
الأخيرة -
كلوب بعد الخسارة أمام أتالانتا: فقدنا السيطرة.. وتعرضنا لانتكاسة كبيرة
وصف الألماني يورغن كلوب مدرب فريق ليفربول الإنجليزي خسارة فريقه القاسية أمام ضيفه ...
رياضة