المغرب... حملة مقاطعة تهدّد مهرجان موازين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أطلق نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة لمقاطعة مهرجان "موازين" الموسيقي، الذي ستحتضنه مدينتا الرباط وسلا ما بين 21 و29 يونيو المقبل، بسبب ميزانيته المالية الضخمة والأجور الخيالية التي يتقضاها الفنانون.

"لا ترقصوا على جرح إخوانك"، هو الوسم الذي اعتمده مجموعة النشطاء في هذه الحملة، داعين إلى مقاطعة المهرجان، الذي ينتظر أن يشهد حضور كبار نجوم الموسيقى والغناء العرب والأجانب، وإلى جعل المسارح فارغة من الجماهير.

مادة اعلانية

ويعتقد المنخرطون في حملة المقاطعة أن الأولوية يجب أن تكون لتوجيه الأموال لمساعدة ضحايا زلزال الحوز ولتحسين جودة التعليم والنهوض بقطاع الصحة والبنية التحتية، بدل إنفاقها على الغناء والرقص وعلى الطائرات الخاصة والفنادق الفخمة للمشاركين، إلى جانب الأجور التي يتقاضونها لإحياء الحفلات.

في هذا السياق، تساءلت الناشطة زهرة الهاكور، في تدوينة "ما الجدوى من إنفاق المال على مهرجان موازين في وقت تحتل فيه البلاد المرتبة 154 عالميا في جودة التعليم؟ معتبرة أن "الحاجة ملحة لتحسين هذا القطاع".

من جهته، دعا الناشط الحسين أوحسين جميع المغاربة إلى الانخراط في حملة المقاطعة، وكتب قائلا "إذا كنت تؤمن بأهمية تحسين التعليم وتوفير حياة كريمة للمواطنين، فإن مشاركتك في حملة مقاطعة مهرجان موازين تعبر عن رغبتك في رؤية تغيير حقيقي وتوجيه الموارد نحو ما يهم حقا".

وبدورها، انتقدت مدونة تدعى "كريمة "، "تنظيم مهرجان موازين بينما لا يزال ضحايا زلزال الحوز يعيشون في الخيم، ويعاني المغاربة من موجة غلاء في الأسعار غير مسبوقة"، وتساءلت "إن لم نقاطع الآن متى سنقاطع"؟.

في المقابل، وردّا على هذه الحملة، أعلنت جمعية "مغرب للثقافات"، وهي الجهة المنظمة للمهرجان، إن موازين لم يعد يعتمد على التمويل العام، وأنه يعتمد على التمويل الخاص بنسبة 32%، بينما تمثل المداخيل المتنوعة مثل تذاكر الدخول والبطاقات والإعلانات 68% من الميزانية الكلية للمهرجان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.