الزاوية تشتعل.. اندلاع اشتباكات بين ميليشيا تابعة للحكومة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شهدت مدينة الزاوية الواقعة غرب العاصمة الليبية طرابلس، مساء الخميس، توترا أمنيا جديدا، بعد اندلاع اشتباكات مسلحة بين ميليشيا تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية وأخرى تابعة لوزارة الدفاع.

وقالت مصادر محلية، إن المواجهات المسلحة اندلعت بين ميليشيا "الكابوات" ومجموعة مسلحة أخرى يقودها رياض بلحاج داخل الأحياء السكنية بمدينة الزاوية، وأن الوضع لا يزال محتقنا، بسبب إطلاق النار على شقيق آمر ميليشيا بلحاج.

كما تحدثت مصادر أخرى عن سقوط ضحايا.

كذلك وثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، لعمليات إطلاق الرصاص بين المجموعتين المسلحتين، كما سمع على نطاق واسع أصوات قنابل يدوية، بينما تستمر مساعي وجهود التهدئة.

يأتي هذا بينما تشهد مدينة الزاوية التي تسيطر عليها الميليشيا المسلحة فوضى أمنية وتناميا لمظاهر العنف، خاصة جرائم القتل والاختطاف، الأمر الذي يثير قلق السكان.

وفي أكثر من مناسبة، خرجت مظاهرات شعبية أمام مديرية الأمن بالمدينة للاحتجاج على تردي الوضع الأمني وللتنديد بتنامي ظاهرة جرائم القتل وضعف الأجهزة الأمنية الرسمية وبغياب أي دور للحكومة مقابل تغوّل الميليشيا المسلحة الخارجة عن القانون وسيطرتها على كل المرافق.

عنف متصاعد

يذكر أن هذه الفوضى الأمنية تعدّ دليلا واضحا على عجز السلطات في ليبيا على كبح جماح وكسر شوكة الميليشيا المسلحة التي تعتبر الأطراف الفاعلة والرئيسية في العنف المتصاعد بالبلاد.

كما يظهر إلى حد كبير فشلها في إصلاح قطاع الأمن، وفق مراقبين.

في حين ليس هناك أي أفق لعودة الاستقرار إلى ليبيا، في ظل استمرار حالة الجمود السياسي وتعطل المفاوضات بين القادة الليبيين الرئيسيين، رغم كل الجهود المبذولة لإزالة العقبات التي تحول دون تحقيق ذلك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.