قراءة فنجان وشعوذة على مواقع التواصل .. جزائريون غاضبون

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

خرجت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، عن المواضيع المألوفة لتدخل مجال قراءة الكف والفنجان والتعويذات، ما أثار انتقاداً كبيراً من طرف متابعين دعوا إلى وقفها.

قراءة كف أو فنجان

فبعدما تنوعت المواضيع على مواقع التواصل، بين تلك العامة وحتى المتخصصة، ظهرت مجموعات وصفحات مختصة في قراءة الفنجان والكف، حيث يتم نشر صور لكف اليد، والتي يطلع عليها إما أدمن الصفحة الذي يدعي أنه (مختص) في قراءة الكف والاطلاع على حالة الشخص وعلى مستقبله، وإما يتدخل متابعون آخرون لقراءة أكف غيرهم.

كما لاقت تلك المجموعات تفاعلا كبيرا من طرف جزائريين، لا يتوانون عن نشر صور لأكف أيديهم أو لفناجينهم، وينتظرون ويتفاعلون مع أي شخص يحاول قراءتها.

ويطالب البعض بالدخول في محادثات خاصة مع طالبي قراءة الكف. في حين يجيب آخرون مباشرة على الصورة، غير أن الإجابات في التعليقات تأتي كثيرة منها متناقضة فيما بينها.

أمام هذا، خرج كثيرون عن صمتهم منتقدين تلك الأفعال.

من جهته صرح الدكتور في علم النفس سليم بن عبد الرحمن لـ"العربية.نت"، موضحاً أن للأمر شقين يمكن التحدث فيهما، الأول هو أصحاب تلك الصفحات والذين لا يكونون بالضرورة مؤمنين بما يفعلون أو أنهم مشعوذون، ولكن قد يكونون باحثين عن التفاعل ومنه الاستفادة من أرباح تلك المواقع فقط.

وعن الشق الثاني قال إنه يتعلق بالمتابعين، حيث هناك فئات كثيرة يمكن أن تهتم بمثل هذا النوع من الصفحات، منهم من يؤمن فعلاً بها، ربما لغياب الوعي والتنشئة الفكرية والاجتماعية السليمة، وفئة أخرى تدفعها الأمراض النفسية الناتجة عن تجارب الحياة إلى التعلق بأي أمل، وخاصة منهم من يعانون من الوحدة في حياتهم الخاصة.

تحذيرات

يذكر أن الأخصائي كان حذّر كثيراً من خطر هذه الصفحات.

وأوضح أنها قد تهدف إلى طلب أموال مقابل قراءة الكف، أو اصطياد المرضى نفسيا لاستغلالهم على المدى الطويل إما ماديا أو جسديا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.