استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
جريمة جديدة هزت الشارع التونسي يوم الخميس، ذهبت ضحيتها أم على يد ابنها في منطقة حي التضامن بمحافظة أريانة في العاصمة.
في التفاصيل، طلب الجاني من والدته مبلغاً مالياً لشراء مخدرات. وعندما رفضت "عمد إلى ضربها بقطعة آجر"، ثم طعنها بسكين على مستوى الجسم والرقبة ما أودى بحياتها، وفق وسائل إعلام محلية.
يأتي ذلك وسط تصاعد القلق إزاء الجرائم المرتكبة ضد النساء في تونس، خلال السنوات الأخيرة، داخل الفضاء الأسري أو خارجه، رغم وجود ترسانة هامة من القوانين لمكافحة العنف ضد المرأة.
وكانت منظمة "أصوات نساء" المدنية في البلاد قد كشفت عن تسجيل 22 جريمة قتل بحق النساء منذ بداية عام 2025 لغاية سبتمبر الحالي.
كما شددت المنظمة على أن هذه الأرقام تعكس منحى تصاعدياً وصفته بـ"الخطير"، داعية السلطة إلى "تحمل مسؤولياتها كاملة في حماية النساء وضمان حقهن في الحياة والأمان".
-
"عرض نهائي".. دبلوماسيون يكشفون ما قدمه عراقجي
دبلوماسي أوروبي اعتبر أن الخارجية الإيرانية أساءت تقدير الموقف
إيران -
الكرملين: تهديدات زيلينسكي تؤكد أنه يركز على الحرب لا السلام
اعتبر الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير ...
العرب والعالم -
بعد صدور حكم بسجنه... أين يقضي ساركوزي عقوبته؟
خبراء في النظام القضائي الفرنسي رجّحوا أن يكون سجن لا سانتيه في باريس هو الخيار ...
العرب والعالم