الجزائر تنهي إجراءات طلب العفو لمساجينها في العراق

ساحلي: لم يتبق في السجون العراقية سوى 10 مساجين جزائريين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أبلغت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عائلات المساجين الجزائريين المعتقلين في السجون العراقية إتمامها لكافة إجراءات طلب العفو عن السجناء لدى الحكومة العراقية.

وقالت زوجة السجين الجزائري في العراق محمد وابد، لـ"العربية.نت": إن وزارة الخارجية استقبلت وفدا من أهالي السجناء وأبلغتهم أن الجزائر أنهت من جانبها الإجراءات اللازمة لطلب استصدار قرار العفو لصالح المساجين.

وذكرت السيدة وابد أن وزارة الخارجية الجزائرية "أبلغتنا أن الظروف الداخلية التي يشهدها العراق هي التي تحول دون الإنهاء السريع للملف".

وأكدت مصادر أن الحكومة العراقية طلبت من السفارة الجزائرية في العراق أسماء المعتقلين الذين تم تحديد هويتهم خلال زيارة الوفد الجزائري الرسمي إلى السجناء في فبراير الماضي، تمهيدا لنقلهم إلى سجن بغداد.

وتقوم السلطات العراقية بتجميع المساجين من جنسيات عربية في سجن بغداد تمهيدا لترحيلهم إلى بلدانهم، بالاتفاق مع الحكومات العربية، كان آخرهم السجناء السعوديون الذين تم ترحيلهم.

وكان وفد جزائري رسمي من وزارة الخارجية قد زار في فبراير/شباط الماضي العراق، وناقش مع وزير العدل العراقي حسن الشمري إمكانية إفادة السجناء الجزائريين الـ11 بقرار العفو، وحصل على وعد بذلك، لكن الأمر لم يتحقق حتى الآن.

وكانت السلطات العراقية قد رحلت إلى الجزائر في يونيو/حزيران الماضي، السجين محمد بريكة بعد انتهاء فترة محكوميته، بعدما قضى 10 سنوات في السجن، وهو ثاني سجين جزائري يتم ترحيله من العراق إلى الجزائر، بعد ايهاب درامشي البالغ من العمر 32 عاما، والذي رحل إلى الجزائر في مارس/آذار 2012، بعدما انتهت فترة عقوبته بالسجن لمدة 10 سنوات.

وبقي في السجون العراقية بحسب الوزير المنتدب المكلف بالجالية في الخارج بلقاسم ساحلي، 10 مساجين جزائريين، ثمانية منهم تمت إدانتهم بالسجن لفترة تتراوح بين 10 إلى 15 سنة من قبل محاكم عراقية بتهمة الدخول غير الشرعي إلى العراق، في حين تمت إدانة أثنين منهم بتهمة الانتماء إلى مجموعة إرهابية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.