ربع إنتاج الجزائر من الوقود يهرب لتونس والمغرب

وزير الداخلية الجزائري أكد اتخاذ تدابير وقائية وأمنية لتشديد الخناق على شبكات التهريب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية في مؤتمر صحفي عقده بولاية عين الدفلى غربي الجزائر أن 25% من إنتاج الجزائر من الوقود "يضيع ويهرب عبر الحدود إلى تونس والمغرب".

وأكد ولد قابلية أن الحكومة قررت اتخاذ سلسلة من التدابير الوقائية والأمنية لتشديد الخناق على شبكات تهريب الوقود على الحدود، تسهر على تنفيذها مصالح الأمن وقوات حرس الحدود، كاشفاً أن "من أهم الإجراءات، حجز كل وسائل تهريب الوقود، وأملاك المهربين، وضبط إجراءات توزيع الوقود على مستوى محطات بيع الوقود".

وأضاف أن ولاية تلمسان التي تقع على الحدود مع المغرب أصبحت تستهلك مادة الوقود أكثر من العاصمة الجزائرية، بسبب كميات كبيرة من الوقود التي يتم تهريبها الى المغرب.

وتعاني ولايات حدودية جزائرية منذ أسبوع من ندرة حادة في الوقود، بعد قرار المحافظين بإيعاز من الحكومة، وضع سقف لكميات الوقود التي يتم تموين محطات الوقود بها، ما أدى الى ندرة كبيرة في القود في تلك الولايات.

وتسمى شبكات تهريب الوقود الجزائري الى المغرب وتونس بـ"الحلابة"، ويعتمدون على تهريب الوقود على متن سيارات ودواب، عبر منافذ حدودية غير معلنة.

واعترف الوزير الجزائري أن مشكلة تهريب الوقود من الجزائر الى دول الجوار باتت تشكل عقدة أمنية واقتصادية للجزائر، سيكون لها بالغ الأثر على الاقتصاد الجزائري في حال لم يتم الحد منها.

وقال وزير الداخلية إن اجتماعا وزاريا مصغرا شارك فيه وزير التجارة مصطفى بن بادة عقد مؤخرا لدراسة أزمة ندرة الوقود في الولايات الحدودية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.