.
.
.
.

الجزائر.. إحباط تهريب 5 أطنان مخدرات قادمة من المغرب

كانت محملة على متن شاحنة وتقدر قيمتها بثلاثة ملايين دولار أميركي

نشر في: آخر تحديث:

أحبطت السلطات الجزائرية محاولة تهريب خمسة أطنان من المخدرات كانت قادمة من المغرب في منطقة سيدي بلعباس (غربي الجزائر).

وقال بيان لقيادة الجمارك إن هذه الكمية الكبيرة من المخدرات كانت محملة على متن شاحنة، تقدر قيمتها بثلاثة ملايين دولار أميركي.

وفي نفس السياق أعلنت قوات الجيش الجزائري العثور على 1.6 طن من المخدرات في منطقة حاسي مسعود بولاية ورقلة (جنوبي الجزائر).

وذكر بيان رسمي لقيادة الجيش أن كمية المخدرات عُثر عليها مخبأة في منطقة صحراوية، وهي ثاني كمية يتم العثور عليها بعد العثور على 470 كيلوغراماً من المخدرات الأسبوع الماضي.

وكشف، الأحد الماضي، حادث مرور في ولاية النعامة الحدودية بين الجزائر والمغرب عن محاولة تهريب 2100 كيلوغرام من المخدرات على متن سيارة التي تحمل لوح ترقيم أجنبي.

وفي منطقة صبرة بولاية تلمسان (غربي الجزائر)، حجزت قوات الدرك 500 كليوغرام من المخدرات كانت قادمة من المغرب.

وتسجل السلطات الجزائرية في الفترة الأخيرة ارتفاعاً قياسياً في كميات المخدرات التي يجري تهريبها على الحدود من المغرب إلى الجزائر.

وذكر تقرير رسمي أعدته قيادة الدرك الوطني في نهاية يونيو/حزيران الماضي أن مجموع ما تم حجز من المخدرات بلغ أكثر من 50 طناً حتى نهاية شهر يونيو الماضي.

ويرشح التقرير سنة 2013 لأن تحطّم الرقم القياسي من حيث كمية المحجوزات من المخدرات في الجزائر، مقارنة مع السنوات السابقة، حيث بلغ حجم الكمية المحجوزة من المخدرات سنة 2012 ما يقارب 73 طناً، و74 طناً خلال سنة 2011.

ويشير التقرير إلى أن أغلب الكميات المحجوزة من المخدرات تتم في المناطق الغربية والقريبة من الحدود مع المغرب، حيث يعد المغرب أهم منتج لهذه المادة في العالم بحوالي 100 ألف طن سنوياً.

وصنّف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة المغرب كأول بلد منتج ومصدر للكيف المعالج على المستوى العالمي.