.
.
.
.

الجزائر تدرس غلق الحدود البرية مع تونس مؤقتاً

وزير الداخلية يؤكد إرسال تعزيزات للحدود.. وتقارير عن نشر 7000 عنصر

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت صحيفة "وقت الجزائر"، الخميس الأول من أغسطس/آب، أن السلطات الجزائرية تدرس إمكانية غلق الحدود البرية مع تونس مؤقتاً، بعد أن قامت بنشر أكثر من 7000 عنصر على طول الحدود التونسية، وذلك بعد تدهور الأوضاع الأمنية على خلفية اغتيال 8 عسكريين من الجيش التونسي بمنطقة الشعانبي المحاذية للجزائر.

وقالت الصحيفة إن ذلك يأتي في الوقت الذي انطلقت فيه، مساء الأربعاء، عملية تمشيط وقصف واسعة النطاق بالرشاش والمدفعية ما أسفر عن اندلاع حريق بالجبل، ما أثار الرعب في قلوب سكان المناطق المحيطة.

وبحسب الصحيفة، ذكرت مصادر إعلامية تونسية، أمس الأربعاء، أن القرار يندرج في إطار محاربة الجماعات المسلحة النشطة بالمنطقة وحفاظاً على سلامة وأمن المواطنين الجزائريين والتونسيين، الذين يفضلون التنقل برّاً بين البلدين في إطار سياحي وتبادل الزيارات بين العائلات.

ومن جانبها، أعلنت السلطات الجزائرية، الخميس، تعاونها الكامل مع السلطات التونسية في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب وتعزيز قوات الجيش على الحدود الشرقية مع تونس بسبب توتر الأوضاع الأمنية على الجانب التونسي.

وقال وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية، في تصريح للصحافيين، خلال زيارة إلى ولاية تيارت غربي الجزائر، إن "هناك تبادلاً للمعلومات الأمنية بين الجزائر وتونس بهدف محاربة مختلف الآفات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة مثل الإرهاب".

وكشف الوزير أن الجيش الجزائري "عزز من إمكانياته وقدراته على الحدود الشرقية بسبب ما تعيشه تونس من اضطرابات، وهو يضطلع بالمهام الموكلة إليه على أكمل وجه".

وكانت القيادة العسكرية المحلية في منطقة تبسة الجزائرية على الحدود مع تونس، والقريبة من جبل الشعانبي، قد أعلنت حالة الاستنفار في صفوف القوات العسكرية المرابطة على الحدود، وذلك لمنع تسلل المسلحين الذين يحاصرهم الجيش التونسي داخل حدود بلاده.