سيسيه يعترف بالهزيمة في الانتخابات بمالي ويهنئ كيتا

يأمل الدبلوماسيون أن الفوز الواضح سيعطي كيتا تفويضاً قوياً للتفاوض على سلام دائم مع الطوارق

نشر في: آخر تحديث:

اعترف صميلة سيسيه، أمس الاثنين، بهزيمته في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في مالي وهنأ منافسه ابراهيم بوبكر كيتا على الفوز في انتخابات تهدف الى وضع نهاية لاضطرابات استمرت أكثر من عام في هذا البلد.

وكتب سيسيه في حسابه الرسمي على "تويتر": "ذهبت أنا وأسرتي وهنأنا السيد كيتا الرئيس القادم لمالي على فوزه. ليبارك الله مالي".

واعتراف سيسيه، وهو وزير مالية سابق بالهزيمة، جاء مفاجأة بعد أن قال في وقت سابق من أمس إن الانتخابات شابها غش وترهيب. إلا أن المراقبين الدوليين والمحليين أكدوا أنه، على الرغم من مخالفات محدودة، فإن العملية ذات مصداقية.

وقال لويس ميشل رئيس بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي: "من حيث المعايير الديمقراطية فإن هذه الانتخابات ناجحة"، معتبراً أنها "انتخابات تسمح لمالي الآن بأن تبدأ إتمام العملية التي بدأتها والعودة الى الديمقراطية".

وكان الكثير من المراقبين قد توقعوا فوز كيتا في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت أول أمس الأحد بعد أن اكتسح الجولة الأولى في 28 تموز/يوليو الماضي عندما حصل على حوالي 40% من الأصوات لبرنامجه الذي يعد بإعادة الأمن بعد الانقلاب العسكري الذي حصل في مارس/آذار 2012 وسمح لمتمردين إسلاميين وانفصاليين بالسيطرة على شمال البلاد.

ويأمل دبلوماسيون الآن بأن هذا الفوز الواضح سيعطي كيتا تفويضا قويا للتفاوض على سلام دائم مع متمردي الطوارق بشمال البلاد وإصلاح الجيش ومحاربة الفساد.

وقال بيرت كويندرز مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى مالي: "هذه كانت مرحلة مهمة في انتقال مالي إلى السلام والمصالحة".

يذكر أنه قبل الجولة الأولى من الانتخابات هددت إحدى ثلاث جماعات اسلامية سيطرت على شمال مالي العام الماضي بشن هجمات على مراكز الاقتراع، لكن العملية الانتخابية مرت بدون أي عنف.