الجزائر تستقبل اثنين من معتقليها بغوانتانامو أفرج عنهما

سلطات البلاد منحت كامل الضمانات القانونية والقضائية للتكفل بالمعتقلين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أنهت السلطات الجزائرية إجراءات استقبال معتقلين جزائريين قررت الولايات المتحدة الأميركية الإفراج عنهما من معتقل غوانتانامو.

وقال بيان للجنة الحكومية لحقوق الإنسان، وهي هيئة استشارية تتبع رئاسة الجمهورية، إن "السلطات الجزائرية أصدرت موافقة على طلب أميركي يخصّ ترحيل رعيتين جزائريتين، وهما حاج أعراب نبيل ومواتي سعيد أحمد صياب المعتقلين بقاعدة غوانتانامو إلى الجزائر".

ومنحت السلطات الجزائرية الضمانات القانونية والقضائية للتكفل وفقاً للقانون الجزائري وضمانات حقوق الإنسان بالمعتقلين.

وأضاف البيان أنه "استناداً للالتزامات القائمة بين الجزائر وواشنطن منذ 2007، وعلى غرار الكيفية التي اعتمدت خلال ترحيل 13 معتقلاً سابقاً من هذا النوع، فإنه سيتم التكفل بالمعتقلين المفرج عنهما من قبل المصالح المتخصصة والسلطات القضائية المختصة تطبيقاً للإجراءات القانونية المعمول بها في الجزائر".

وينتظر وصول المعتقلين المفرج عنهما اليوم وبذلك تكون الجزائر قد استقبلت 15 معتقلاً سابق في غوانتانامو من مجموع 27 معتقلاً جزائرياً، أغلبهم اعتقلوا في باكستان وأفغانستان والبوسنة.

واختار عدد من المعتقلين الجزائرية السابقين في غوانتانامو الترحيل إلى بلدان أخرى غير الجزائر، ككندا وفرنسا، بسبب التخوف من تعرّضهم للتعذيب أو الاعتقال في حال ترحيلهم الى الجزائر.

ويقبع معتقلون جزائريون في غوانتانامو بسبب رفضهم الترحيل إلى بلادهم، وفي المقابل عدم وجود دول تقبل باستقبالهم على أراضيها.

وسبق أن أحالت السلطات الجزائرية 13 من معتقليها الذين تسلمتهم من السلطات الأميركية إلى العدالة، ووجّهت إليهم تهمة الانتماء الى مجموعات مسلحة تنشط في الخارج، لكن محكمة الجزائر أصدرت حكماً بالبراءة على 12 من المعتقلين السابقين، فيما أدانت معتقلاً واحداً بالسجن لمدة ثلاث سنوات، بعد ثبوت التهمة الموجهة إليه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.