تونس تفرج عن معتقل جزائري سابق في غوانتنامو
غزالي حصل على حكم بالبراءة في 2004 من محكمة أميركية
أفرجت السلطات التونسية عن المعتقل الجزائري السابق في غوانتنامو محمد المهدي غزالي، الذي كانت اعتقلته الأسبوع الماضي في مدينة سوسة الساحلية.
وقال مهدي غزالي، والد محمد، في تصريح لـ"العربية.نت" إن السلطات التونسية أفرجت عن محمد، وطلبت منه مغادرة التراب التونسي، وتقديم طلب جديد في حال كان يرغب في الإقامة الدائمة في تونس، وهو الآن موجود في السويد.
وذكر الوالد أن ابنه محمد، البالغ من العمر 34 سنة، وهو من أم فنلندية ولديه جنسية مزدوجة، سويدية وجزائرية، دخل إلى تونس مع زوجته التونسية بطريقة قانونية من خلال ميناء إيطالي، وكل المعلومات التي تناولتها الصحافة بشأن دخوله بطريقة غير شرعية مغلوطة.
وقال مهدي الغزالي إن ابنه محمد "اعتقل لمدة سنتين ونصف في غوانتنامو، وحصل على حكم بالبراءة في 2004 من محكمة أميركية، بعد أن نقل إلى المعتقل بنهاية 2001، من باكستان حيث كان هناك بغرض الدراسة في الجامعة الإسلامية، لكنه تعرض كعدد كبير من العرب في باكستان إلى عملية بيع إلى السلطات الأميركية".
وقال المتحدث إن "السلطات السويدية لعبت دوراً إيجابياً في استعادة محمد من معتقل غوانتنامو، بعدما تأكدت الاستخبارات السويدية من براءته التامة، وعدم صلته بأية تنظيمات إرهابية".
وعبر مهدي غزالي عن استيائه لرفض السفارة الجزائرية في السويد تجديد جواز سفر ابنه المعتقل السابق في غوانتنامو، وهذا يعني منعه من الدخول إلى بلده الجزائر، برغم حيازة سبعة من أشقائه لجوازات سفر جزائرية.
وأكد أن ابنه محمد عاش أربع سنوات في الجزائر قبل عام 1988، "وسافر إلى مدرسة إسلامية في لندن، وقبل التوجه لباكستان سافر إلى السعودية لأداء العمرة برفقة سويدي أسلم على يديه، وقرر الرفيقان البقاء في السعودية لتعلم أصول الدين في جامعة سعودية، لكن الجامعة قبلت السويدي وطلبت من محمد تأجيل تسجيله فيها".
-
الجزائر.. 15 ألف مسلح استسلموا للاستفادة من المصالحة
حقوقي كشف عن هذه المعلومات الجدية نقلا عن مصالح الشرطة والدرك الوطنيين
الجزائر -
معتقل جزائري سابق في غوانتانامو يعيش "متخفياً" في تونس
مهدي غزالي اتهم سابقاً بتفجير حافلة سياح إسرائيليين ببلغاريا لكن تمت تبرئته لاحقاً
تونس -
"انفجار" فضائي في الجزائر يخلف فوضى القنوات
12 قناة بدأت البث وحزمة فضائيات أخرى تستعد للانطلاق مطلع السنة المقبلة
الجزائر