.
.
.
.

الجزائر.. "كوماندوز" داخل شركات البترول لمواجهة الإرهاب

لمنع وقوع اعتداء مماثل لحادثة تيفنتورين بحقل عين أميناس مطلع العام الجاري

نشر في: آخر تحديث:

أوردت صحيفة "الخبر" الجزائرية، الأحد، أن الحكومة شرعت في تنفيذ مخطط جديد يهدف إلى تقوية الجانب الأمني داخل الشركات الوطنية والأجنبية العاملة في حقول النفط بالتراب الجزائري، لاسيما في المواقع البترولية الكبرى بالجنوب، على غرار حاسي مسعود وعين أمناس وحاسي الرمل، وغيرها من المناطق الأخرى التي يوجد بها الكثير من المؤسسات الأجنبية التي تعمل في إطار الشراكة مع الحكومة.

ويتمثل المخطط الأمني في إخضاع أعوان الأمن التابعين لشركة سوناطراك وفروعها إلى تدريبات خاصة تشمل استعمال السلاح تحت إشراف الجيش الوطني الشعبي بغية تشكيل ما وصف بـ"قوات خاصة" تمكن من مواجهة أي اعتداءات خارجية قد تطال المنشآت النفطية أو العمال الأجانب.

وكشفت المصادر ذاتها أن العملية دخلت حيز التطبيق بداية من الأول من أكتوبر الجاري، حيث شرع أول فوج يتكوّن من 30 عون أمن تابعين لفروع شركة سوناطراك المختصة في الحراسة بحاسي مسعود، في تدريبات لمدة شهر يتعلمون من خلالها كيفيات استعمال السلاح في حال تعرّض المواقع التي يحرسونها لاعتداءات مثلما حدث بتيفنتورين، حيث تمكنت الجماعة المسلحة التي نفذت الاعتداء من اختراق المنشأة واحتجاز الرعايا الأجانب.

وتشير معلومات الصحيفة إلى أن الفاتورة الثقيلة التي دفعتها الحكومة الجزائرية في الحادثة المذكورة، دفعتها إلى إعادة النظر في المنظومة الأمنية داخل الشركات، خاصة تلك المتواجدة قواعدها في المناطق الصحراوية المعزولة، والتي تبقى بحاجة إلى ما يشبه "القوة الذاتية" لمواجهة الأخطار المحدقة.