سعداني: بوتفليقة عازم على تقييد نفوذ الاستخبارات

أول تصريحات لمسؤول سياسي رفيع عن مغزى التغييرات الأخيرة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكرت صحف جزائرية أن عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أكبر حزب سياسي في البلاد، أفاد بأن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، عازم على إنشاء "مجتمع مدني" وتقييد النفوذ السياسي لجهاز المخابرات.

وقالت صحيفة "الخبر" الجزائرية، السبت، إن هذه أول مرة يتحدث فيها مسؤول سياسي يشغل منصبا رفيعا عن نفوذ دائرة الاستعلام والأمن على الحياة السياسية.
وذكر سعداني، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، نشرت مساء الخميس، أن المخابرات ”ستستمر في القيام بدورها لكنها لن تتدخل في السياسة بما في ذلك الأحزاب السياسية والإعلام والقضاء".

ويمنح كلام الأمين العام للحزب العتيد مصداقية لتحليلات وضعت قرارات بوتفليقة، منذ عودته من رحلة العلاج في باريس، ضمن منطق "الصراع"، وينسحب هذا التشخيص على قرارات بوتفليقة الأخيرة بإجراء تغييرات على مستوى جهاز المخابرات.

وقال سعداني، في ذات السياق، ”ستخرص الإصلاحات، وكذلك الانتخابات القادمة، الذين يشوهون سمعتنا من الخارج، ولن يكون في وسعهم القول إن الجنرالات يحكمون الجزائر".

ويعتقد أن مجرد جهر الأمين العام لجبهة التحرير الوطني بمثل هذه التصريحات، هو تأكيد بأنه بات يؤمن بنجاح الرئيس بوتفليقة في "تحييد" نفوذ دائرة الاستعلام والأمن، التي يقودها الفريق محمد مدين، على الحياة السياسية في الجزائر.

وفي ذات السياق، وجاء في صحيفة "النهار" الجزائرية أن سعداني قال إن جهاز المخابرات سيكون بعيدا عن الأحزاب السياسية ووسائل الإعلام وجهاز العدالة.

وأشار سعداني إلى أن جهاز المخابرات سيلعب الأدوار المتاحة له دستوريا ولكن بعيدا عن السياسة، وخاصة في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.