.
.
.
.

الجيش الجزائري يعتقل 17 شخصاً ويصادر أسلحة

قافلة سيارات كانت تتجه إلى الحدود مع مالي وبحوزتها أسلحة وذخيرة ومواد غذائية

نشر في: آخر تحديث:

اعتقلت قوات الجيش الجزائري 17 شخصاً، وحجزت كمية من الأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية في منطقة إليزي جنوب الجزائر.

وقال بيان لوزارة الدفاع الجزائرية إن وحدة من الجيش نجحت في توقيف قافلة سيارات كانت تتجه إلى الحدود مع مالي، كان على متنها كمية من الأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية.

وأكد نفس المصدر أن قوات الجيش اعتقلت خلال هذه العملية 17 شخصاً، لكنها لم توضح ما إذا كان الموقوفون عناصر مسلحة تتبع تنظيمات إرهابية تنشط في المنطقة أم أن الأمر يتعلق بمهربين ينشطون في تهريب المواد الغذائية.

وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الدفاع أن وحدة متحركة من الجيش حجزت أربع بنادق آلية وكمية من الذخيرة الحربية على الحدود مع مالي.

وعززت وحدات الجيش الجزائري منذ أشهر تواجدها على المناطق الحدودية مع مالي والنيجر وليبيا، لمواجهة تحركات المجموعات المسلحة ومنع شبكات تهريب المواد الغذائية والوقود من استنزاف مقدرات الاقتصاد الجزائري.

وأسهم هذا التعزيز في الحد من نشاط وحركة المجموعات المسلحة وشبكات التهريب، تزامناً مع زيادة مستويات التنسيق الأمني والعسكري مع الحكومات المركزية في مالي وليبيا وتونس.

على صعيد آخر، ستبدأ محكمة الجنايات بالعاصمة الجزائرية، الخميس، محاكمة متهمين ينتميان للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي كان يقودها عماري صايفي المعروف باسم عبدالرزاق البارا، بتهمة التورط في عملية خطف 33 سائحاً أجنبياً، بينهم عشرة من جنسية ألمانية عام 2003 في الصحراء الجزائرية بهدف طلب الفدية.

واعترف المتهمان بتورطهما في عدة عمليات إرهابية وعمليات تخريب واغتيالات ونصب كمائن ضد عناصر الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، وضد شركات نفط تنشط في جنوب البلاد.