وزير الخارجية الجزائري يزور العراق الأحد المقبل

أول زيارة لمسؤول جزائري لبغداد منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت الجزائر، اليوم الجمعة، أن وزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، سيقوم بزيارة إلى العراق، الأحد المقبل.

وتعد هذه الزيارة أول زيارة رسمية لمسؤول جزائري منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية، عمار بلاني، في تصريح له: "إن زيارة لعمامرة إلى العراق تهدف إلى تعزيز العلاقات وتسوية ملفات عالقة بين البلدين".

وتعد قضية المساجين الجزائريين العشرة، المعتقلين في العراق منذ 2003، أبرز الملفات العالقة التي يتوقع أن يتم بحثها من قبل وزير الخارجية الجزائري مع الجانب العراقي.

وكان وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، أعلن قبل أسبوعين أن السلطات العراقية أبلغت السلطات الجزائرية بقرار عفو عن أربعة مساجين جزائريين في العراق.

ويوجد في السجون العراقية عشرة مساجين جزائريين، ثمانية محكوم عليهم وفقاً لقانون الجوازات، بعد اتهامهم بالدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية، فيما أدين سجينان بتهمة الانتماء إلى مجموعات إرهابية مسلحة.

ويتوقع ترحيل السجينين الجزائريين، خالد محمد عبدالقادر وبوجنانة محمد علي، بعد استكمال إجراءات ترحيلهما عقب صدور عفو عنهما من قبل السلطات العراقية.

وقال السجين محمد وابد، المتحدث باسم السجناء الجزائريين في العراق، من داخل السجن في بغداد لـ"العربية.نت": "إن المحامي الموكل أبلغنا أن ملف السجينين الجزائريين قد تم استكماله بعد فترة من مماطلة السلطات العراقية، وادعائها نقصان أوراق في ملفات السجينين".

وأضاف "هذا خبر مفرح، السجينان خالد وبوجنانة يتواجدان معاً داخل مقر دائرة الهجرة والإقامة العراقية في بغداد، وقد تواصلنا معهما هاتفياً، وأبلغانا أن كل شيء جاهز لترحيلهما، وأن المحامي قد وفق في إتمام الأوراق".

وأوضح نفس المصدر أن "المحامي أكد لنا أن السجينين قد يتم ترحيلهما في غضون أسبوع إلى الجزائر، فيما لا يزال ثمانية آخرون ينتظرون وعود السلطات بإنهاء معاناتهم‎".

وكان سجينان سابقان في العراق قد وصلا إلى الجزائر في يونيو الماضي، السجين محمد بريكة وإيهاب درامشي البالغ من العمر 32 عاماً، بعدما قضيا 10 سنوات في السجن.

وأعدمت السلطات العراقية في أكتوبر 2012، السجين الجزائري عبدالله بلهادي، بعد إدانته بالانتماء إلى مجموعات مسلحة، واحتجت الجزائر على ذلك، وقامت باستدعاء السفير العراقي في الجزائر عدي الله الخير الله، وأبلغت احتجاجها الرسمي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.