.
.
.
.

بوتفليقة يفتح "لعبة" انتخابات الرئاسة بالجزائر

16 مرشحاً أعلنوا نيتهم دخول المعترك الانتخابي المقبل في 17 أبريل

نشر في: آخر تحديث:

باستدعاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للهيئة الانتخابية لانتخابات الرئاسية 2014 المزمع إجراؤها في السابع عشر من أبريل المقبل، يكون بوتفليقة قد وضع حداً لحالة الغموض والتوتر التي خيمت على المشهد السياسي في الجزائر، والمخاوف التي أطلقتها المعارضة في الساعات التي أعقبت تنقل الرئيس بوتفليقة إلى باريس لإجراء فحوصات "روتينية" من احترام الآجال القانونية لاستدعاء الهيئة الناخبة.

وتأتي دعوة الناخبين لخامس انتخابات رئاسية منذ التعددية في الجزائر، قبل تسعين يوماً من موعد الانتخابات الرئاسية طبقاً للدستور الجزائري، وبالتالي سيفتح المجلس الدستوري الباب في الساعات المقبلة أمام الراغبين بإيداع الترشيحات.

ويشترط أن يحصل كل مرشح للرئاسة على 600 توقيع من الناخبين في المجالس النيابية، وإن تعذر فهم ملزمون بجمع توقيعات 60 ألف ناخب من الشعب من 25 ولاية.

وحتى الآن أعلن 16 مرشحاً دخولهم المنافسة للفوز ببطاقة دخول إلى قصر المرادية، لكن الحدث الهام الذي ينتظره الجزائريون هو حسم الرئيس بوتفليقة قراره الترشح لهذه الانتخابات من عدمه.

ويرى مراقبون أن عودة الرئيس إلى البلاد في صحة جيدة دليل واضح على ترشحه لفترة رئاسية رابعة.

وعلى المستوى العملي، دخلت الجزائر رسمياً المرحلة الدستورية للتحضير للانتخابات الرئاسية، وهو ما أزال احتمالية التمديد لبوتفليقة لكنه لم يحسم إمكانية دخول الرئيس السباق حتى الوقت الحالي.