المرشحون لرئاسة الجزائر يجمعون تواقيعهم القانونية

لجنة تتكون من 300 قاض تشرف على العملية الانتخابية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بدأ المرشحون للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل، تقديم ترشيحاتهم وجمع التواقيع المطلوبة قانونا قبل نهاية الآجال القانونية في غضون 45 يوماً.

وأودع رئيس الحكومة السابق أحمد بن بيتور، رسالة نية الترشح وبدأ جمع التواقيع من الناخبين، ويعد بن بيتور أول مرشح أعلن ترشحه مبكرا في نوفمبر 2012.

ويعقد بن بيتور، اليوم اجتماعا مع ثلاث شخصيات سياسية فاعلة، هي رئيس حركة مجتمع السلم كبرى الأحزاب الإسلامية في الجزائر، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وحركة النهضة، بهدف التنسيق السياسي، والتعاون في مراقبة الانتخابات، والنظر في إمكانية تقديم مرشح توافقي.

وأعلن حزب العمال، أكبر أحزاب اليسار، المشاركة في الانتخابات الرئاسية، حيث قالت أمينة الحزب لويزة حنون، السبت: "إن الحزب قرر المشاركة وسيسمي في وقت لاحق مرشحه".

ويتوقع أن تكون مرشحة الحزب في رئاسيات 2004 و2009، لويزة حنون هي نفسها المرشح في رئاسيات أبريل المقبل.

ويعلن اليوم، الأحد، رئيس الحكومة السابق علي بن فليس، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، ويعد بن فليس أبرز المرشحين، حيث كان أكبر منافس للرئيس بوتفليقة في رئاسيات 2004، بعدما كان مديرا لديوانه في رئاسة الجمهورية.

وقال بيان، للمداومة الانتخابية، لرجل الأعمال الجزائري المقيم بفرنسا رشيد نكاز، والمعروف عنه دفاعه عن المنقبات، إنه سيودع، الأحد، رسالة الترشح ويسحب استمارات جمع التواقيع من الناخبين.

وسيكون كل مترشح ملزما في غضون 45 يوما بجمع 600 توقيع، من المنتخبين في المجالس النيابية المحلية والولائية والبرلمان، أو جمع 60 ألف توقيع من الناخبين.

ويبت المجلس الدستوري في ملفات المرشحين قبل بدء الحملة الانتخابية بـ21 يوما.

وبخلاف هذه المواقف، أعلنت جبهة القوى الاشتراكية، وهي أقدم أحزاب المعارضة أنها لا ترى جدوى من المشاركة في الرئاسيات المقبلة.

وقال السكرتير الأول للحزب أحمد بطاطاش، في ندوة سياسية: "إن الانتخابات المقبلة مغلقة لصالح مرشح السلطة، ولا أعتقد أن السلطة ستفتح المجال السياسي في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة".

من جهته، قال الأمين العام لجبهة التغيير المنشقة عن حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر)، عبد المجيد مناصرة، السبت: "إن الجبهة غير معنية بالانتخابات الرئاسية، وحسمت موقفها بعدم تقديم مرشح باسمها، بسبب الظروف التي ستجري فيها الانتخابات، لكننا قد ندعم مرشحا باسم المعارضة إذا تم التوافق على ذلك.

واستدعى الرئيس بوتفليقة، الجمعة، الهيئة الناخبة وحدد تاريخ الانتخابات الرئاسية بيوم الخميس 17 أبريل المقبل.

واستعدادا للانتخابات الرئاسية، أعلنت الحكومة الجزائرية بدء مراجعة قوائم الناخبين حتى 6 فبراير المقبل، ودعت الشباب البالغين 18 سنة لتسجيل أنفسهم في قوائم الناخبين.

وأعلنت الحكومة الجزائرية إسناد مهمة الإشراف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى لجنة قضائية تتكون من 300 قاض، وهذه هي المرة الأولى التي يشرف فيها القضاة على الانتخابات الرئاسية في الجزائر.

ومازال الغموض يحيط بمسألة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لولاية رئاسية رابعة، بين دعوات الأحزاب المشكلة للحكومة له بالترشح، وبين تداعيات وعكته الصحية التي ألمت به منذ أبريل الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.