الإشاعة والوشاية

هابت حناشي
هابت حناشي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعرض بلخادم أمس لإشاعة قوية، عندما سرب غريم له في جبهة التحرير خبر سحبه، يوم الأحد، استمارات الترشح للرئاسيات.

والرجل لم يسحب الاستمارات، لا يوم الأحد، ولا يوم السبت، بل أكثر من ذلك، كان الرجل، يوم الأحد بالذات، في المستشفى، كان في زيارة زوجته، التي ترقد هناك بسبب وعكة صحية ألمت بها قبل أسبوع.

وقد خرجت السيدة زوجته من منطقة الخطر، لكنها ما زالت تحت المراقبة الطبية. كان الرجل مهموما بزوجته، شفاها الله، والقوم يضيقون عليه الخناق، بإشاعات مدمرة.

لقد سرب تلك الإشاعة وزير سابق في الحكومة، وعندما يصبح الوزراء بمثل هذا المستوى، يمكن القول أن أمر الله قد قضي في بلادنا وانتهى الأمر.

أنا لا ادافع عن الرجل، فأنا لست من مريديه أو أنصاره، وهو قادر على الدفاع عن نفسه، أنا فقط مستاء من استعمال الوسائل غير الشريفة في الصراعات والمناوشات والخصومات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمسئولين في الدولة، المفروض أن لا ينزلوا إلى هذا المستوى.

أنا أريد أن أتخيل أي شخص يكون في وضعية بلخادم، زوجته ترقد في المستشفى بين الحياة والموت، وخصومه يطلقون عليه الإشاعات الباطلة بهدف واحد هو تدميره سياسيا.

إن الهدف من تلك الاشاعة أو الوشاية الكاذبة ،هو الوقيعة بينه وبين محيط الرئيس أو بينه وبين الرئيس شخصيا. ومن يتأمل جيدا في الإشاعة، وهي في الحقيقة وشاية، يفهم جيدا الهدف من تسريبها، والآن بالذات.. حقا، لله في خلقه شؤون.

* نقلا عن صحيفة "الحياة" الجزائرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.