.
.
.
.

الناجي الوحيد من تحطم الطائرة في الجزائر في غيبوبة

نشر في: آخر تحديث:

يرقد الناجي الوحيد من حادث تحطم طائرة عسكرية من نوع "لوكيد هيركيل سي-130" في منطقة جبل فرطاس بأم البواقي شرقي الجزائر في المستشفى العسكري بمدية قسنطينة.

وكشف النقاب عن اسمه وهو تميز جلول من ولاية شلف غربي الجزائر، وذكرت مصادر طبية أنه يتواجد في حالة غيبوبة بعد خضوعه لعمليات جراحية جراء إصابته البالغة على مستوى الرأس والصدر.

وأعلن مدير المستشفى العسكري بقسنطينة في تقرير قدمه في اجتماع مصغر برئاسة نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، أنه يوجد بين 77 شخصا لقوا حتفهم في الحادث، 73 عسكريا، و4 نساء، من بينهن زوجة وابنة نائب قائد الناحية العسكرية السادسة الجنرال عبد المجيد بن بوزيد.

وأعلن نفس المصدر أن جريحاً واحداً حالته خطيرة جداً، مازال يرقد في المستشفى تحت الرعاية الطبية المركزة.

وأمر نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الفريق قايد صالح بالإسراع في عملية التعرف على جثث الضحايا من خلال التشخيص العلمي، ونقل وتسليم الجثث الى عائلاتهم لدفنهم بدءا من يوم غد الخميس.

ودعا الفريق قايد صالح إلى بدء لجنة التحقيق التحري في ملابسات الحادث، وتحديد ظروف سقوط الطائرة وسط الحالة الجوية السيئة، كما دعا إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة التي من شأنها تفادي مثل هذا الحاث مستقبلاً.

وتواصل فرقة التحقيق من وزارة الدفاع الوطني البحث عن الصندوق الأسود والتحري في الأسباب التي أدت الى هذا الحادث المأساوي.

الحزن يعم المدن الجزائرية

وعم الحزن كامل المدن الجزائرية الأربعاء، ونكست الأعلام في المؤسسات الرسمية والإدارية، وتقرر أن يكون يوم الجمعة يوما للرحمة والدعاء للضحايا، عبر كامل المساجد في الجزائر، وفقا لما دعا إليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وقررت الرابطة الجزائرية لكرة القدم أن تكون بداية كل المقابلات الرياضية المقررة الجمعة والسبت بدقيقة صمت ترحما على الضحايا.


وتعد هذه الكارثة الجوية الأكبر في تاريخ الطيران الجزائري منذ تحطم طائرة الخطوط الجوية الجزائرية في السادس من مارس 2003، في منطقة تمنراست جنوب الجزائر، أدى الى مقتل 102 راكب.

وفي يوليو 2003 ، تحطمت طائرة عسكرية من نوع "هيركول سي 130" تابعة للقوات الجوية الجزائرية، فوق مجمع سكني بمنطقة بني مراد بولاية البليدة (50 كيلو متر جنوبي العاصمة الجزائرية )، القريب من مطار عسكري يقع في منطقة بوفاريك أقلعت منه الطائرة، ما أدى الى مقتل 20 شخصا، بينهم أربعة من أفراد الطاقم، وإصابة أكثر من ثلاثين بجروح، وتحطيم عدد كبير من المنازل.

وفي نوفمبر 2012 تحطمت طائرة عسكرية جزائرية في فرنسا، كان على متنها ستة عسكريين، عندما كانت تقوم بنقل شحنة من أوراق العملات من فرنسا إلى الجزائر.