.
.
.
.

تجمعان في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة لولاية رابعة

نشر في: آخر تحديث:

تجمعان في وقت واحد لا يفصل بينهما سوى 200 متر، الأول لحركة "رفض" التي تعلن عن وجودها للمرة الأولى، وتضم لجنة البطالين وتنسيقية عائلات المفقودين، والثاني لحركة "بركات" التي نظمت تجمعها الثالث.

ورغم المسافة التي فرقت بين التجمعين أو الحركتين، فإن الشعارات والمطلب الموحد برفض الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس بوتفليقة، والمطالبة بتغيير النظام جمّعت بينهما.

لكن الشرطة الجزائرية راقبت هذه المرة التجمعين بهدوء، وتعاملت بلباقة كبيرة مع المحتجين، ولم تتدخل مطلقاً حتى انتهاء التجمعين وتفرق المحتجين.

وقال عبدالوكيل بلام، القيادي في حركة بركات لـ"العربية.نت"، إن تعامل الشرطة اليوم مع المتظاهرين بهذه الطريقة الهادئة وغير مسبوقة، نتيجة للضغوط التي مارستها الصحف ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والتنظيمات المدنية في الجزائر ضد صور القمع التي تداولتها وسائل الإعلام خلال التجمعين السابقين، وكذا الضغوط التي مارستها دول وتنظيمات دولية.

خطأ يغضب الأمازيغيين

ليس الرئيس بوتفليقة وحده المغضوب عليه، مجدداً عبدالمالك سلال الوزير الأول الذي تنحى قبل يومين، والمعين كمدير لحملة الرئيس بوتفليقة الانتخابية، يسقط في فخ اللغة الشعبية التي يستعملها، والتي تسببت له في مشاكل كثيرة.

هذه المرة كانت السقطة اللغوية مثيرة للغضب، حين قال سلال خلال تنصيبه المديرين للحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة، "الشاوية حاشا رزق ربي"، وهو التصريح الذي أثار غضب سكان مناطق "الشاوية".

و"الشاوية" وهم الأمازيغ سكان مناطق شرق الجزائر، كباتنة وأم البواقي وقالمة وخنشلة وغيرها، وهي المناطق التي احتضنت ثورة تحرير الجزائر خلال الاستعمار الفرنسي.

وتجمع وسط مدينة باتنة عدد كبير من المثقفين والشعراء الناشطين، للتعبير عن استيائهم من تصريحات الوزير الأول السابق ومدير حملة الرئيس بوتفليقة، والدعوة إلى مقاضاته.

وتلقى سلال خلال ترأسه للحكومة موجة انتقادات بسبب تصريحاته السابقة التي مست قضايا عديدة، واتهم بالخلط بين الشعر والدين، ودفع ذلك عدداً من فناني الراب إلى إصدار أغانٍ تنتقد تصريحات سلال.