.
.
.
.

بوتفليقة "يراسل" الجزائريين عشية بدء حملة الانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

وجه الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، رسالة إلى الجزائريين، عشية انطلاق الحملة الانتخابية لسباق الرئاسة، والذي يعد بوتفليقة أبرز مرشح فيه.

وعزا الرئيس بوتفليقة ترشحه إلى النداءات التي وجهتها له نقابات وتنظيمات مدنية وأحزاب سياسية ومواطنون، قائلاً: "طوقتموني بثقتكم برغم الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية، وأبيتم إعفائي من أعباء المسؤوليات التي قوضت قدراتي.. لكني قررت أن لا أخيب رجاء كل من نادوني إلى الترشح".

ودافع بوتفليقة عن حصيلة ولاياته الرئاسية الثلاث، واعتبر أنه نجح في استعادة الأمن والسلم في الجزائر بعد أزمة دامية عصفت بالبلاد منذ عام 1992، وأنه نجح في تخليص البلاد من المديونية الخارجية التي بلغت عام 1999 أكثر من 38 مليار دولار أميركي، وتدنت في نهاية سنة 2013 إلى أقل من 300 مليون دولار.

ووعد بوتفليقة، حال نجاحه في الانتخابات، بمراجعة الدستور في غضون السنة الجارية في إطار حوار سياسي توافقي، والتزم بأن يستجيب هذا التعديل الدستوري لتطلعات الشباب لاستلام المشعل من المسؤولين الحاليين.

يذكر أنها المرة الثالثة التي يعد فيها الرئيس بوتفليقة بإجراء تعديل دستوري، بعد التزامه بذلك في خطاب ألقاه في أبريل 2011، عقب أحداث عنف شهدتها الجزائر، ثم في شهر مايو 2012.

وتعهد المرشح عبدالعزيز بوتفليقة بـ"بذل بقية ما تبقى لدي من قوة لاستكمال برنامجي"، مشيراً إلى أنه قرر أن ينذر "العهدة الجديدة لحماية بلادنا من التحرشات الداخلية والخارجية، وضد ما يثار ويحرك من نعرات الانقسام التي هي أداة لإضعاف قدرات البلاد".

ودعا بوتفليقة الناخبين إلى "التفريق بين الوعود الصادقة والوعود الكاذبة"، وشبّه "الانتخابات الرئاسية باستفتاء تقرير المصير والاستقلال عام 1962 ". كما رأى بوتفليقة أن الانتخابات الرئاسية محطة هامة للانتقال إلى مجتمع خال من كل السلوكيات المضرة.

يذكر أن بوتفليقة لن يتولى حملته الانتخابية بسبب وضعه الصحي، حيث عهد إلى رئيس الحكومة المتنحي عبدالمالك سلال وقادة أحزاب سياسية تسانده مهمة تنشيط حملته في مختلف الولايات.

وفي الفترة الأخيرة بات بوتفليقة يتوجه إلى الجزائريين بخطابات ورسائل مكتوبة، لتعذر إلقائه خطاباً صوتياً، بسبب وعكة صحية يتعافى منها، ألمت به في أبريل 2013.