.
.
.
.

التخويف.. برنامج انتخابي للمترشحين في الجزائر

لويزة حنون حذرت من "محاولات إحداث ربيع عربي في الجزائر عبر حركات احتجاجية"

نشر في: آخر تحديث:

يطلق المرشحون للانتخابات الرئاسية في الجزائر مخاوف كبيرة من مستقبل البلاد، في وضع إقليمي متحول، لكن التخويف بات في خطابات المرشحين برنامجاً انتخابياً يلقونه على الناخبين في التجمعات الدعائية.

وقال الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، أبرز المترشحين، في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري عشية بد الحملة الانتخابية، إن "هناك تحرشات داخلية وخارجية تحيط بالبلاد"، وأضاف أنه "يسعى لحماية البلاد منها"، فيما حذر مدير حملته الانتخابية من حركة بركات الشعبية التي تدعو إلى تغيير النظام وتنفذ كل سبت وقفات احتجاجية في العاصمة الجزائرية.

ومن جهتها حذرت المترشحة لويزة حنون، زعيمة حزب العمال اليساري، من "محاولات إحداث ربيع عربي في الجزائر عبر حركات احتجاجية وفتنة داخلية"، ولفتت في تجمع سياسي عقدته بمدينة جيجل، نظر الجزائريين إلى ما تعبره "مؤامرات خارجية تُحاك ضد الجزائر والوحدة الترابية".

النظام خطر

أما المترشحان موسى تواتي وعلي فوزي رباعين فيشتركان في تخويف الجزائريين من نوع آخر، وهو استمرار النظام السياسي الحالي في الجزائر.

وقال موسى تواتي في تجمّع لانتخابي عقده بمدينة سطيف شرقي الجزائر، إن النظام يعمل على الاستمرار لأجل مزيدٍ من نهب المال العام، وحذر الجزائريين من مافيا المال التي تسيطر على مؤسسات الدولة.

وقال المترشح علي فوزي رباعين في تجمع انتخابي عقده بمدينة أم البواقي إن الجزائر تواجه خطر التفسخ السياسي بسبب ما يعتبره ممارسات السلطة وسعيها للتزوير من أجل الاستحواذ على مقدرات البلاد والتلاعب بالمال العام.

ومن جانب آخر قال أصغر المترشحين رئيس حزب المستقبل بلعيد عبدالعزيز، اليوم الأحد، في منتدى بمقر صحيفة "المجاهد" بالعاصمة الجزائرية، إن المستقبل السياسي للجزائر مُخيف في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه، وفي حال لم يتم فتح قنوات حوار جزائري - جزائري لحل المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المعقدة في الجزائر.

ويعتقد الصحافي أمين معيز أن "التخويف الذي يطرحه المرشحون في الانتخابات الرئاسية، فيه جزء بسيط من الحقيقة، لكن الارتكاز عليه كخطاب سياسي وانتخابي يكشف قصوراً في طرح الحلول وتقديم البرامج الواقعية لحل مشكلات البلاد".