بعد بوتفليقة.. غاضبون يمنعون تجمعاً لبن فليس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

منع ناشطون في تنظيم مدني جديد عقد تجمّع انتخابي للمترشح علي بن فليس في مدينة مشدالة بولاية البويرة (120 كيلومتراً شرقي العاصمة الجزائرية).

واقتحم الناشطون في حركة مدنية جديدة تدعى "انبدل"، وتعني (أغيّر)، القاعة التي كان من المقرر أن تحتضن التجمع بمشدالة، ومنعوا المواطنين وكوادر حملة بن فليس وممثله جمال بن عبدالسلام الذي يرأس حزب "الجزائر الجديدة" من تنظيم النشاط الانتخابي.

وقال الناشطون الذين كانوا يرفعون شعارات تطالب بالتغيير السياسي ورفض الانتخابات الرئاسية، إنهم سيمنعون كل المترشحين من تنظيم تجمعاتهم الانتخابية.

وفي مدينة باتنة (شرقي الجزائر) ألغى التجمّع الشعبي الانتخابي الذي كان مقرراً أن يحضره الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية وزير الصناعة عمارة بن يونس، لصالح المترشح عبدالعزيز بوتفليقة، خوفاً من حدوث مواجهات بين مؤيدي بوتفليقة والرافضين لترشحه لولاية رئاسية رابعة.

وتزامناً مع ذلك أيضاً، ألغى رئيس حزب تجمّع أمل الجزائر وزير النقل عمار غول تجمعاً انتخابياً لصالح الرئيس بوتفليقة، كان مقرراً تنظيمه بمدينة بريكة بولاية باتنة لأسباب أمنية، خوفاً من حدوث اضطرابات في المدينة، بسبب تهديد حركة "أحرار الأوراس" وعدد من نشطاء في المجتمع المدني بمنع هذا التجمع.

ويأتي إلغاء هذين التجمّعين الانتخابيين لصالح بوتفليقة على خلفية غضب شعبي في مدينة باتنة ومنطقة الأوراس عموماً، ذات الغالبية من السكان الأمازيغ، من نكتة ثقيلة أطلقها مدير حملة الرئيس بوتفليقة رئيس الحكومة السابق عبدالمالك سلال، اعتبرها الأمازيغ مسيئة بحقهم.

وكان عبدالمالك سلال، مدير حملة الرئيس بوتفليقة، تعرض السبت الماضي إلى مضايقات في مدينة بجاية من قبل محتجين من الأمازيغ، دفعته إلى إلغاء تجمعه الانتخابي، وأعقبته مواجهات بين الشرطة ومحتجين أحرقوا جزءاً من دار الثقافة بالمدينة.

وتزداد المخاوف مع اقتراب الموعد الانتخابي من حالة التشنج التي تشهدها عدة مدن في الجزائر، تزامناً مع دعوات للتظاهر وجهها حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بدءاً من 15 أبريل الجاري.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.