متظاهرون يحاصرون مدير حملة بوتفليقة جنوبي الجزائر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اعترض المئات من مواطني مدينة متليلي بولاية غرداية (جنوبي الجزائر)، الأربعاء، موكب مدير الحملة الانتخابية للرئيس المرشح عبدالعزيز بوتفليقة، عبدالمالك سلال، ووسط احتجاجات ومظاهرات عارمة استدعت تدخل قوات الشرطة واستعمال القنابل المسيلة للدموع.

وتظاهر المواطنون ضد ما يصفونه بالفساد وتخلي الحكومة عن شباب الجنوب وعدم توفير وظائف للعمل، وكذلك ضد ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.

وقال عبداللطيف صالحي، مراسل قناة "كاي بي سي" المحلية، لـ" العربية.نت"، إن المتظاهرين تجمعوا أمام القاعة التي كان يلقي فيها سلال خطاباً انتخابياً، وحاصروا القاعة، وحاولوا منعه ومرافقيه من الخروج.

وتدخلت قوات مكافحة الشغب مستعملة القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين المحتجين على عدم وفاء الحكومة بالوعود التي كانت قد قطعتها، خاصة الحل في أحداث غرداية المذهبية، وكذلك الرافضين لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة.

وتشهد مدينة غرداية منذ السبت الماضي أحداث عنف ومواجهات على خلفية مذهبية وعرقية بين السكان العرب الذين يتبعون المذهب المالكي، والأمازيغ الذين يتبعون المذهب الإباضي، ما تسبب في إصابة 38 شخصاً وحرق عدد من المنازل والمحلات التجارية.

وفي ولاية خنشلة (شرقي الجزائر)، تعرّض وزير النقل رئيس حزب تجمّع أمل الجزائر، عمار غول، إلى مضايقات من قبل عشرات الناشطين، الذين طلبوا منه مغادرة المدينة.

ويواجه سلال وممثلو الرئيس بوتفليقة موجة غضب واحتجاجات في أغلب المدن التي ينزلون إليها لتنشيط الحملة الانتخابية، كان أعنفها تلك التي وقعت السبت الماضي بمدينة بجاية (شرقي الجزائر) عندما تم إلغاء تجمّع انتخابي.

وتوسّعت المضايقات لممثلي الرئيس بوتفليقة إلى خارج الجزائر، عندما تعرّض الوزيران عمارة بن يونس وعمار غول لمضايقات في مرسيليا وبروكسل .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.