.
.
.
.

دمار وانفلات أمني وتخوف من تجمد الحياة في غرداية

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الأيام الأخيرة إحدى أقوى موجات العنف في غرداية الجزائرية، حيث أحرقت عشرات المستودعات وبساتين النخيل والبيوت، وأصيب أكثر من 120 شخصاً بجروح منهم 40 شرطياً ودركياً.

فمرة أخرى، تشهد غرداية مأتماً جديداً في بيت الشاب الميزابي الذي قُتل قبل يومين بطعنات خنجر، حيث حوّلت الحادثة أولاده الثلاثة إلى أيتام في لحظات.

فبينما يعقد المأتم داخل البيت، تجري اشتباكات خارجه بين ميزابيين وعرب وقوات الأمن تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

بيوت أحرقت وهُجّر سكانها بسبب الأحداث الأخيرة، محلات تجارية نُهبت ، واتهامات متبادلة بين الجانبين.. هكذا تحولت غرداية في فترة قصيرة، دمار وانفلات أمني وتخوف جمّد الحياة في هذه المدينة.

وتحمل الفتنة الجانب العرقي من عرب وأمازيغ، ومعهما أزمة يبدو أنها قد لا تنتهي هنا.