.
.
.
.

جيش الجزائر يحذر من زعزعة انتخابات الرئاسة

نشر في: آخر تحديث:

حذرت قيادة الجيش الجزائري من أية أحداث يمكن أن تخلّ بسير الانتخابات الرئاسية المقررة الخميس المقبل.

وقال الفريق قايد صالح بمناسبة زيارته لقيادة الدرك الوطني إن الجيش "لن يسمح مطلقاً بتعكير صفو أمن الشعب الجزائري واستقراره، وسيعرف بفضل وعي شبابه وحسه الوطني الرفيع، كيف يشكل جداراً منيعاً ضد كل من تسوّل له نفسه استغلال هذا الحدث الوطني الهام لتحقيق أغراض تتنافى والمصالح العليا للبلاد".

وتعهد نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح بـ"حرص قيادة الجيش على توفير كل أسباب الأمن والاستقرار لتمكين الشعب الجزائري من أداء حقه وواجبه الانتخابي بكل طمأنينة وراحة بال".

وأضاف "إن حرصي الشديد على التأمين الوافي والكافي والشامل لمجريات الاستحقاق الوطني المتمثل في الانتخابات الرئاسية يوم 17 أبريل هو مناسبة لأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية لممارسة حقهم الدستوري".

وكانت قيادة الجيش قد تعهدت أمس في افتتاحية نشرتها "مجلة الجيش" بالتزام الحياد في الانتخابات.

وفي سياق آخر، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني وضع 180 ألف عون شرطة لتأمين الانتخابات، وقال المتحدث باسم مديرية الأمن الوطني جيلالي بودالية، إنه تم تكليف 180 ألف رجل شرطة لتأمين على 4600 مركز انتخابي و25 ألف مكتب اقتراع.

وأكد نفس المصدر بشأن إمكانية تدخل قوات الشرطة في مكاتب الاقتراع في حال وقوع خروقات أو أحداث محتملة، أن "تدخل قوات الأمن الوطني داخل هذه المراكز والمكاتب لن يتم إلا بموجب طلب كتابي من طرف رئيس المركز الانتخابي".

ويتخوّف المراقبون من حدوث تجاوزات خلال الاقتراع الخميس المقبل، خاصة على خلفية حالة الاحتقان الشعبي، والمصادمات التي شهدتها الحملة الانتخابية، ودعوة أحزاب وتنظيمات مدنية إلى مقاطعة الانتخابات.