صحف: بوتفليقة اجتاز بصعوبة امتحان قراءة نص اليمين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كان لافتاً اهتمام الصحف الجزائرية باجتياز الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة امتحان قراءة نص اليمين الدستورية في حفل القسم أمس الاثنين، بعد مخاوف من عدم قدرته على استكمال نص اليمين الدستورية.

وكتبت صحيفة "الخبر" أن "مراسم أداء اليمين الدستورية استغرقت دقائق معدودة، وتخطى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة امتحان قراءة 94 كلمة بصعوبة وهو جالس على كرسي متحرك".

لكن الصحيفة التي عنوان صفحتها الأولى بـ"خطاب لم يكتمل"، لفتت إلى عجز الرئيس "عن قراءة خطاب قدم للصحافة قبل انطلاق الحفل، وكتبت "بدأ الرئيس يقرأ الخطاب بصعوبة، كما لو أنه استنفد كل قواه وكامل طاقاته في تلاوة القَسم الدستوري، ومع مرور الكلمات ازداد نطقه بطئاً وضعفت قدرته على مواصلة قراءة الخطاب، وتمكن بشقّ الأنفس من إتمام الفقرة الثالثة من الوثيقة التي تتضمن 29 فقرة أخرى، وحتى في بضع الكلمات التي تفوّه بها ارتكب أخطاء، لقد كان الخطاب طويلاً وشاقاً على رجل اتضح أمس جلياً أنه مريض".

وكتبت صحيفة "البلاد" أن "الجزائريين تسمّروا أمام شاشات التلفزيون، واشرأبت أعناقهم لمتابعة مراسيم أداء اليمين الدستورية، خاصة بعد أن شككت المعارضة في قدرة الرئيس بوتفليقة على النطق بنص اليمين كاملاً بحجة أنه مريض".

وكتبت صحيفة "الوطن" الناطقة باللغة الفرنسية أن "البهاء والمراسيم الفلكلورية التي صاحبت حفل أداء القسم الدستوري، حيلة لا يمكن أن يخفي الضعف الجسدي الشديد للرجل (الرئيس بوتفليقة)، وكبح المخاوف حول المستقبل القريب".

ومن جانبها لفتت صحيفة "الشروق اليومي" إلى أن "عبدالعزيز بوتفليقة أدى مراسيم اليمين الدستورية، بصوت خافت ومتعب، إيذاناً ببدء مهامه بصفته رئيساً للجمهورية، بحضور وزراء الحكومة وقيادات أحزاب، وكبار مسؤولي الدولة، وفي أجواء اتسمت بالترقب".

وأضافت الصحيفة أن "كل تلك الأجواء كانت تشير إلى أن أداء اليمين الدستورية كان بمثابة الامتحان العسير بالنسبة إلى الرئيس، بسبب أوضاعه الصحية، وإمكانية مواجهته صعوبات في النطق، وهي عقبات تجاوزها الرئيس بصعوبة واضحة".

واعتبرت "الشروق اليومي" أن "المفاجأة كبيرة كانت حينما شرع الرئيس في قراءة الخطاب الذي وزّع على غير العادة قبل انطلاق المراسيم".

وقرأ الرئيس بوتفليقة جزءاً من خطاب يتضمن 6 صفحات، وزّع على الصحافيين والمشاركين في المراسيم قبل البداية، ولم تسعف الرئيس ظروفه الصحية لاستكمال الخطاب، بخلاف عادته في إطالة الخطب وتكرار الجمل في خطب سابقة.

وهذا أول خطاب مسموع يلقيه الرئيس بوتفليقة منذ آخر خطاب ألقاه في الثامن مايو 2012، وظل الرئيس بوتفليقة منذ ذلك التاريخ يوجه رسائل الى الشعب الجزائري منذ تعرضه لوعكة صحية في 27 أبريل 2013.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.