.
.
.
.

فرنسا تعرض صفقات لتسليح الجيش الجزائري

نشر في: آخر تحديث:

عرضت فرنسا تسليح الجيش الجزائري، عبر صفقات أسلحة، وفقا لاتفاقات تعاون عسكرية، وقعت بين البلدين في شهر فبراير الماضي.

وكشف وزير الدفاع الفرنسي، جون ايف لودريان، الذي يزور الجزائر، أنه ناقش مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة "تجسيد اتفاق الدفاع بين البلدين الساري المفعول منذ فبراير الماضي، إلى التعاون بشكل عام على المستوى العسكري وفي مجال التسليح، لأن ذلك يندرج ضمن مسؤولياتي".

ومنذ نهاية التسعينات، قلصت الجزائر مشترياتها العسكرية من فرنسا، وسعت إلى تنويع مصادر الحصول على الأسلحة الحديثة، وتوجهت خلال العقد الأخير إلى تجديد ترسانتها العسكرية من الأسواق الأميركية والروسية والألمانية والبريطانية.

واعتبر العقيد المتقاعد في الجيش الجزائري، رمضان حملات، أن منظومة الأسلحة الفرنسية من أسوأ المنظومات التسليحية، وهو ما دفع الجزائر إلى التوجه إلى أسواق أخرى أكثر حداثة.

مكافحة الإرهاب

ودعت فرنسا إلى تعاون مشترك بين الجزائر ودول منطقة الساحل مع فرنسا لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الفرنسي "نحن أمام عدو مشترك يتمثل في الإرهاب، ويجب بذل كل الجهود للقضاء عليه أينما يكون، الإرهاب يعد عدوا مشتركا، والقضاء عليه مسألة تخص دول منطقة الساحل وكذلك فرنسا وأوروبا".

وأضاف لودريان "الأمر يتعلق بأمن الدول المعنية، سواء مالي أو النيجر أو الجزائر، وكذلك فرنسا وأوروبا"، مشيرا إلى أنها "نفس المعركة وذات المصالح".

ليبيا.. القلق المشترك

وأبدت الجزائر وفرنسا قلقا كبيرا بشأن التطورات الأمنية المتلاحقة في ليبيا، وأعلنتا دعمهما للحكومة الشرعية في ليبيا، ولمساعي الحوار بين كل الليبيين لتجاوز الوضع الحالي.

وقال لودريان "كانت لي محادثات معمقة حول ليبيا، مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ووزير الخارجية رمطان لعمامرة ، أعتقد أننا نتوافق بشكل كبير على ضرورة العمل لمساعدة الليبيين على دعم الأمن والاستقرار في هذا البلد".

وكانت الجزائر قد قررت إغلاق سفارتها في طرابلس، وقامت بسحب كل الدبلوماسيين والموظفين العاملين هناك.

من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الفرنسي، جون ايف لودريان، أن بقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم في الجزائر مسألة مهمة لضمان استقرار الجزائر والمنطقة".

وأعلن وزير الدفاع الجزائري عن زيارة مرتقبة لوزير الشؤون الخارجية لوران فابيوس إلى الجزائر، تسمح باستكمال هذه المحادثات في جملة من القضايا السياسية والأمنية .