.
.
.
.

فابيوس بالجزائر للقاء وفد من حركة أزواد المالية

نشر في: آخر تحديث:

بدأ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الأحد، زيارة للجزائر تستمر يومين تتمحور خصوصاً حول الازمة في منطقة الساحل التي يعد الجنوب الجزائري جزءاً منها.

وقالت مصادر مسؤولة في الجزائر إن وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيلتقي الاثنين مع قادة حركات الأزواد المتواجدين في الجزائر في إطار مشاورات إحلال السلم في منطقة شمال مالي مالي.

ويتواجد في الجزائر منذ الخميس الماضي القادة الرئيسيون لحركات شمال مالي بينها الحركة الوطنية لتحرير الأزواد لإجراء مشاورات تمهيدية موسعة تهدف الى إيجاد حل نهائي لمشكل شمال مالي.

وبحسب مصادر "العربية نت" فإن فابيوس سيلتقي قادة هذه الحركات للتشجيع على مواصلة الحوار بين الفصائل المالية، لإحلال السلام في شمال مالي، وردع المجموعات الإرهابية المسلحة التي تنشط في المنطقة.

ويرافق رئيس الدبلوماسية الفرنسية وفد يضم برلمانيين ونحو 20 رئيس مؤسسة كون هذه الزيارة تكتسي أيضاً بعداً اقتصادياً.

وأشاد فابيوس قبل مغادرته باريس في تصريح للقناة الفرنسية "أي تيلي" "بالموقف المثالي" للجزائريين في ما يخص الأمن في منطقة الساحل، مضيفاً أن "التعاون (بيننا) جيد".

وقال "إنها زيارة صداقة وتعاون لثلاثة اهداف. هدف اقتصادي، ثم سنتحدث عن الامن وتنقل الاشخاص" بين الجزائر وفرنسا التي تعيش فيها جالية جزائرية كبيرة.

وفي الشق الاقتصادي تعتبر فرنسا ثاني ممون للجزائر بعد الصين. وتحتل الشركات الفرنسية المرتبة الاولى في الاستثمارات خارج النفط والغاز.

وخلال الزيارة سيلتقي فابيوس الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبدالمالك سلال، كما سيجري محادثات مع وزير الصناعة عبدالسلام بوشوارب.