.
.
.
.

نوم عميق سرق فابيوس باجتماع رسمي في الجزائر

نشر في: آخر تحديث:

غطّ وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في النوم خلال جلسة عمل حول الاستثمار عقدت في الجزائر التي يزورها فابيوس، وظهر الوزير فابيوس جالساً مع وزير الصناعة الجزائرية عبدالسلام بوشوارب، وهو يغط في النوم، ويستفيق بين الحين والآخر.

وفي "النومة" الأخيرة يستفيق فابيوس ويطلق ابتسامة عريضة، فيما بقي وزير الصناعة الجزائري صامتاً، ولم يبدُ أنه انتبه إلى نوم فابيوس.

وعلق ناشطون على الفيسبوك أن "غط الوزير فابيوس في النوم خلال اجتماع رسمي، يعني عدم احترامه للمسؤولين الجزائريين الذين كانوا يشاركونه الاجتماع".
ويزور فابيوس الجزائر منذ أمس الأحد، والتقى رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة، وقال فابيوس عقب لقائه إن "الرئيس بوتفليقة بصحة جيدة".

وركزت زيارة فابيوس على الشق الأمني المرتبط بالأمن ومكافحة الإرهاب في منطقة الساحل وشمال مالي، ومجابهة التطورات المتصلة بالتوتر الراهن في ليبيا.

ويمثل الشق الاقتصادي النقطة الهامة في أجندة زيارة فابيوس، حيث يرافقه في الزيارة 20 رئيس مؤسسة اقتصادية، وتسعى فرنسا للحصول على امتيازات استثمارية لصالح الشركات الفرنسية في الجزائر.

الذاكرة التاريخية

لكن أهم ملف يغيب عن أجندة زيارة المسؤول الفرنسي هو ملف الذاكرة والتاريخ، وهو الملف الذي ظل يثير حساسية بالغة في مسار العلاقات بين البلدين، بحكم التاريخ الاستعماري لفرنسا في الجزائر.

وما زالت عدة تنظيمات مدنية تطالب السلطات الفرنسية بضرورة الاعتراف الرسمي بجرائمها في الجزائر، وتقديم اعتذار رسمي عن وتقديم تعويضات للضحايا.

وقال رئيس هيئة الذاكرة، لخضر بن سعيد لـ"العربية.نت" إن السلطات الجزائرية أذعنت للإملاءات الفرنسية، وقال الكاتب والناشط السياسي إن السلطة الجزائرية لا تبدو مهتمة بإعادة فتح ملف الذاكرة والتاريخ مع الطرف الفرنسي، وأضاف أن الرئيس بوتفليقة يقترح في التعديل الدستوري المرتقب "مصالحة تاريخية"، مشيراً إلى أنه يقصد بها "تجاوز ملف الذاكرة وتصفية وجوده في سياق العلاقات الجزائرية الفرنسية".