.
.
.
.

مناوشات بين الأمن ومتظاهرين في مسيرة غزة بالجزائر

نشر في: آخر تحديث:

اندلعت مناوشات بين متظاهرين وقوات الشرطة في ساحة أول مايو وسط العاصمة الجزائرية، بعد رفض قوات الشرطة السماح للمتظاهرين بتنظيم مسيرة إلى ساحة الشهداء.

وأغلقت الشرطة شارع حسيبة بن بوعلي المؤدي إلى ساحة الشهداء، باستعمال سيارات الشرطة لمنع المتظاهرين من العبور، كما طوقت ساحة أول ماي بعدد كبير من عناصرها ، وفرضت على المتظاهرين البقاء في الساحة .

واندلعت المناوشات عندما حاول المتظاهرون اختراق الطوق الأمني الشديد الذي ضربته قوات الشرطة على الساحة ، لكن قوات الشرطة صدتهم ومنعتهم من الخروج من الساحة.

وسمحت قوات الشرطة وفق تعليمات من السلطات، للمشاركين بالتظاهر في ساحة أول مايو، دون أن تحرك في أي اتجاه، منعا –حسب مسؤولي الشرطة - لأية انزلاقات قد تحدث.

وبدأت منذ صباح الجمعة الاستعدادات لتنظيم المسيرة التي يتوقع أن تكون الأكبر في تاريخ الجزائر، ونشرت السلطات الجزائرية عددا من قوات الشرطة على مداخل العاصمة لتنظيم وصول القوافل البشرية القادمة للمشاركة.

وانتشرت قوات الشرطة في وسط العاصمة على طول المسار المرسوم للمسيرة من ساحة أول مايو إلى ساحة الشهداء، على مسافة خمسة كيلومترات، لتأمين المسيرة.

مظاهرات تظاهرات مناصر لغزة في العاصمة الجزائرية في الجزائر
مظاهرات تظاهرات مناصر لغزة في العاصمة الجزائرية في الجزائر

وكانت السلطات الجزائرية تحظر المسيرات الشعبية في العاصمة منذ مسيرة 14 يونيو 2001 التي نظمتها عروش منطقة القبائل "الأمازيغ"، والتي أدت إلى اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، خلفت جرحى وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة.

ورغم محاولات سابقة لقوى مدنية وأحزاب سياسية تنظيم مسيرات في العاصمة، فإن السلطات الجزائرية كانت تقمع هذه المسيرات، آخرها المسيرات والتجمعات التي حاولت حركة بركات تنظيمها.

وفي المدن الجزائرية، خرج الآلاف من المواطنين في مسيرات ليلية للتعبير عن دعمهم ومساندتهم لقطاع غزة الذي يتعرض للقصف الإسرائيلي، ففي مدينة ورقلة خرج المئات من المصلين في مسيرة ليلية بعد الخروج من المساجد للتعبير عن دعمهم لسكان قطاع غزة والتنديد بالمجازر الإسرائيلية.

وفي مدينة الجلفة جنوب الجزائر، انتظمت مسيرة شعبية عارمة، شارك فيها عدد كبير من المواطنين.

وبمدينة قسنطينة شرق الجزائر، تجمع المواطنون وسط المدينة، ورفعوا لافتات تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وناشدوا القوى الوطنية في فلسطين التوحد لمقاومة الاحتلال.

ووسط مدينة تيسمسيلت غرب الجزائر، خرج المئات من المصلين عقب صلاة التراويح للوقوف في وقفة تضامنية مع غزة، ونددوا بالمواقف العربية المتخاذلة.